المرشحة لقيادة “سيداو” تتحفظ على توسيع التعاون مع المغرب بشرط تسوية المشكل مع “المينورسو”، ودكار تؤكد على التقدم بين الرباط والأمم المتحدة

الرباط. الأسبوع                                         

   أكد مصدر مطلع لـ “الأسبوع”، أن المرشحة لقيادة المنظمة الاقتصادية لدول إفريقيا الغربية، الرئيسة الليبيرية، “ألين جونسون سيرليف”، قدمت شرطا رئيسيا لأي تعاون مع المغرب، ويتمثل في تسوية المشكل مع “المينورسو”، في أول ضغط إقليمي على الرباط، فيما يجد السنغاليون والمغرب أن مسألة “المينورسو” متعلقة بمجلس الأمن، ولا تتطلب تدخلات تعقد مسار المفاوضات الجارية في جنيف وعبر قنوات متعددة للوصول إلى حل متوقع للمشكل.

   وجاءت هذه الترتيبات من العاصمة دكار، رغم حالة الحياد التي قررتها الرباط في المشكل المثار بين السنغال وغامبيا على الحدود، وخلق ما حدث بين البلدين، تعقيدات مست استثمارات مغربية في السنغال بعد قرار الرئيس الغامبي، ومن جانب واحد، مضاعفة المبالغ الجمركية على الشاحنات السنغالية.

   وجاء لقاء الرئيس السنغالي “ماكي سال”، والغامبي “يحيى جاميو” في القمة الإسلامية في إسطنبول مهدئا للأوضاع المستقرة إلى الآن بين البلدين.

   وأضاف المصدر، أن الرئيس السنغالي، “مدافع شرس على النظرة المغربية المؤكدة على الطابع الخاص للمشكل مع المينورسو، وهو تحت مساطر تفاوضية بين المملكة والأمانة العامة للأمم المتحدة”.

   والقضية ليست إقليمية بأي حال، وأن مناقشتها، لم تكن في مختلف هيئات المغرب العربي، ولا في منظمات تجمع الجزائر والمغرب، وأن ما اشترطته ليبيريا يحاول التأثير على  المحادثات التي وصلت إلى نقط  “متقدمة” لصالح البوليساريو.

   وتدعم دول “سيداو” التعاون مع المغرب في محاربة الإرهاب، وتعرضت أغلب دول غرب إفريقيا لهجمات قاتلة (باماكو في 20 نونبر 2015، واغادوغو 15 يناير الماضي، وساحل العاج في 13 مارس)، وسمحت دول مثل ساحل العاج، بمشاركة محققين مغاربة إلى جانب نظرائهم الأفارقة في أول تعاون مكشوف بين الأجهزة المغربية والإفريقية.

   وتثير هذه الوضعية الأمنية المتصاعدة في مالي، قادة “سيداو” بعد تعرض البعثة الأممية “المينورسو” لتعقيدات فيما تعرضت “مينوسمو” لهجمات.

   وفي 31 ماي الماضي، قتل أربع أفراد أمميين في “غاو”، وزادت الأمم المتحدة من تعزيز طاقمها بـ 2500 فرد، وهو ما يساهم في تعزيز تواجدها في المنطقة، ودعم الإجراء المذكور في مالي، مطالب العودة الكاملة لأفراد “المينورسو” إلى الصحراء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!