الدبلوماسية المغربية لا تواكب.. ومولاي هشام مكانه في الرباط

الرباط. الأسبوع

   إذا كان المغاربة، ينسون اسم المستشار الفرنسي ميشيل روسي، 83 سنة، الذي واكب استقلال المغرب، وكان وراء دساتير المغرب في عهد الحسن الثاني، والذي خرج من صمته في أعقاب برنامج فرانس 3 ضد المغرب، ليفتح – في استجواب مع جريدة ماروك إيبدو – بوابات الصراع الفرنسي المغربي، بأسلوب الأب الخائف على المغرب، من الأخطاء(…).

   وقد نبه إلى ضعف مواكبة القضاء المغربي، لمسيرة الإصلاح، الشيء الذي جعل أحد المحامين الفرنسيين، الأستاذ المغربي، موسى الخال، يبعث لميشيل روسي رسالة تهنئة على تنبيهه لضعف المواكبة القضائية لمسيرة الإصلاح.

   ميشيل روسي، الذي ضرب على أنامل المسؤولين عن قناة فرانس 3، وسألهم: أنا المطلع الكبير على قضايا المغرب، هل عرضتم علي يوما أن أقول لكم رأيي..

   الأمير مولاي هشام، الذي لم يشارك في البرنامج، وإنما اكتفى صاحب البرنامج بأخذ فقرات من استجواب عمره عام ونصف بعد صدور كتاب مولاي هشام، يرى المستشار روسي ((أن مكان مولاي هشام هو التواجد في وطنه وليس مع المهاجرين))، كما أن روسي سجل أن الحكومة الإسلامية التي تسلمت الحكم في المغرب بعد دستور 2011 (حكومة بن كيران) تكرس الأسلوب الديمقراطي الناجح.

   ولكنه قدم بطريقة مغلفة أن الإصلاح في المغرب يسير ببطئ، وأن هذه ليست أول مرة تهاجم الصحف الفرنسية نظام المغرب، بعد أن كانت تحاربه جريدة “لوموند”، سنوات طويلة، مثلما تحلى بالجرأة ونبه الدبلوماسية المغربية على أنها ليست على مستوى الأحداث.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!