في الأكشاك هذا الأسبوع

سيدي قاسم | المرشحون لرئاسة جماعة الخنيشات متهمون حتى إشعار آخر

حميد بوعادي. الأسبوع

   تأجل الحسم في انتخاب رئاسة المجلس القروي بجماعة الخنيشات لعدم اكتمال النصاب القانوني بعد أن ولج القاعة 13 عضوا من حزب الميزان (الاستقلال)، وغاب عنها 13 عضوا من حزب الحصان (الاتحاد الدستوري)، بعد أن تقدم مرشح حزب الحصان بدعوى استعجالية لترشيح العنصر النسوي والذي سبق أن ترشح بمفرده، في حين أن المسؤول السلطوي (القائد) لم يسمح للعضوة التي سبق وأن وجه لها استدعاء للتصويت بعدما كانت مرفوضة سابقا، جعل الجميع يتساءل حول سر هذا التحول لأن العضوة في حزب الميزان لم يشملها العزل مع الرئيس المخلوع بالدائرة الانتخابية 2، ومما أثار الانتباه، هو أن المسؤول السلطوي طلب من المستشارة الإمضاء على ظرف مبهم لكن هذه الأخيرة رفضت لأنها تشبتت بالرفض حتى تطلع على ما تمضي عليه، ومن حقها الاطلاع على الموضوع، وتتريث في إعادة قراءته لأن القانون يخول لها 3 أيام، مما جعل الجميع ينتظر ماذا ستقرره وزارة الداخلية في هذه النازلة.

   تبقى الإشارة إلى أن الرئيس السابق للجماعة السالفة الذكر، والرئيس المرتقب وهما عضوين حاليا بالجماعة، سبق أن استمعت لهم الفرقة الوطنية الصادرة عن المجلس الأعلى للحسابات 2012/2013 حول إهدار المال العام للجماعة ولحد الآن، لا زال الانتظار سيد الموقف، وقد أعطيت 5 أيام لإعادة انتخاب الرئيس المرتقب.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!