في الأكشاك هذا الأسبوع
الكولونيل الغجدامي

محمد الغجدامي الكولونيل الذي كان عقدة في حلق عبد العزيز البوليساريو

الانتصار العسكري المغربي الذي يدرس في الأكاديميات العالمية

الرباط. الأسبوع

   أعادت وفاة رئيس البوليساريو إلى الاهتمام، ذكريات حرب الصحراء، التي أعقبت تأسيس البوليساريو وخصوصا عندما تلقت عائلته، وأبوه، التعازي من طرف المقربين المغاربة وتعاطف الكثيرين من المعلقين، رغم عجز أبيه عن تحقيق رغبته في دفن ولده عبد العزيز بمسقط رأسه.

   ولكن المواخذات المغربية، لم تكن على عبد العزيز الذي مات على يدي عصاباته، الآلاف من الجنود المغاربة خلال حرب الصحراء، وإنما على الإعلام المغربي، الذي تناسى هذه الحرب، وحتى الإعلام الفرنسي الذي واكبها حيث كانت مجلة “باري ماتش” تدرج في سياق البطولة معارك الجيش المغربي ضد البوليساريو، وخاصة معركة بير إنزاران، التي حصلت في 14 غشت 1979، والتي أعطت بطلا من الأبطال العظام، محمد الغجدامي، من مواليد منطقة بني ورياغل، والذي حقق المعجزات، وكتب في تاريخ الصحراء أكبر معركة سمتها الصحافة الفرنسية، أكبر معركة في تاريخ الشمال الإفريقي، وسمت الغجدامي، ثعلب الصحراء.

  هذا الغجدامي الذي كان مهندسا عسكريا يحظى بإعجاب الملك الحسن الثاني، لدرجة أثارت غيرة الرئيس العسكري للمنطقة الجنرال الدليمي، الذي تعرض في ترقية محمد الغجدامي إلى رتبة جنرال، ولم يتعد رتبة كولونيل ماجور، ولم يتغلب الغجدامي رغم تغلبه على البوليساريو، على ظاهرة التناسي التي تجعل كثيرا من أبطال المغرب العظام، يموتون في أحضان النسيان، كما حصل لهذا البطل الغجدامي، الذي توفي منذ شهور في شقة متواضعة في منطقة الرينكون قرب تطوان، وكأنه لم يكن الرجل الذي كبد البوليساريو أكبر هزيمة في تاريخه، حيث بقيت حرب الصحراء، مرتبطة في تاريخها بمعركة بير إنزاران، دون أن ينشر خبر وفاته في أية صحيفة، رغم أن الصحفي الفرنسي “روجي هولندر” خصص له عدة صفحات في مجلة “باري ماتش”، كلها استغراب لأساليبه العسكرية التي تثير اهتمام العسكريين الفرنسيين.

   المقارنة التي تفرضها وفاة عبد العزيز، بينه كرئيس للبوليساريو، وبين بطل معركة بير إنزاران، محمد الغجدامي، تزداد أهمية عندما تم فرض إيقاف إطلاق النار، بعد هذه المعركة، وقفا للتغول العسكري المغربي، وباعتراف البوليساريو التي كتبت “باري ماتش” (انظر صورة المقال) أن البوليساريو اعترف لها بالهزيمة، وأضافت في مقالها: ((إن معركة بير إنزاران وانتصار المغرب فيها، أصبحت تدرس في الأكاديميات العسكرية العالمية)).

   خصوصا وأن الجزائريين في ذلك الوقت، سموها معركة الهواري بومدين، باسم رئيس الجزائر السابق، إلا أن أوساطا صحفية سجلت اسم ضابط آخر، كان وراء انتصار الجيش المغربي في بير إنزاران، وهو وقتها الكومندان علي مزيرد الذي أصبح جنرالا فيما بعد، ليبقى الكولونيل الغجدامي وقد مات قبل عبد العزيز بشهور، خليقا بأن يدفع وسائل الإعلام المغربي، كي تهتم بأبطال القوات المسلحة الملكية، مثلما اهتمت وسائل الإعلام الجزائري برئيس البوليساريو محمد عبد العزيز.

2 تعليقان

  1. Feu Ltn Colonel El Ghoujdami est mort il y a 13 ans , son quarantaine etait le jour de l attentat de casablanca en mois de mai 2003. Il est mort a son villa qui se trouve a Martil et non a Rincon.

  2. je nomme le feu lion colonel major ghojdami le beau super officier superieur carriére militaire hostle sublime comme une étoile lumineuse trés habile dynamique trés intélligent au compbat reporte tous les caractéres d un héro officier vraiment sa place réste introuvable c est un professeur de terrain qui flaire les traces comme un lion

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!