في الأكشاك هذا الأسبوع

أوزين أحرضان: أنا صاحب فكرة العلم الأمازيغي والحركة الشعبية حزب مزور منذ سنة 1986

لا معنى لوجود حزب أمازيغي في أرض أمازيغية

الرباط. الأسبوع

   أوزين أحرضان، هو نجل القطب الحركي المحجوبي أحرضان، ارتبط اسمه مؤخرا بمحاولته تأسيس حزب جديد، رفقة الوزير السابق سعيد أولباشا، لكن المحاولة التي تكررت مرتين لم تنجح، لحد الآن، بعد فشل تنظيم مؤتمر استثنائي باسم الحركة التصحيحية لحزب الحركة الشعبية، وبعد تعثر تأسيس حزب جديد باسم الحركة الشعبية الأصيلة حتى الآن(..)، بسبب رفض تسلم الوثائق الجديدة من طرف وزارة الداخلية.

   يقول أوزين أحرضان، هذا المشروع الحزبي لم يمنع، بل إن القضية “أكفس” (أسوأ) مما يتداوله الرأي العام، لأننا طبقنا القانون.. وبعدها وضعنا ملفنا لدى مصالح وزارة الداخلية، فبقي الملف هناك لما يزيد عن أسبوع، قبل أن يتم إرجاعه لنا كاملا دون أي جواب يذكر، لكن لحسن حظنا أننا نتوفر على خَتْم باستلام الملف..”.

   كما يتحدث، أوزين أحرضان، عن قصته مع الراية الأمازيغية، باعتباره صاحب “فكرتها”(..)، ورغم أنه من المتشددين للقضية، إلا أنه يقول، لا معنى لوجود حزب أمازيغي في أرض أمازيغية. 

  • حاولتم مؤخرا تأسيس حزب جديد تحت عنوان “الحركة الأصيلة الشعبية” لكن وسائل الإعلام التي واكبت الحدث قالت إنكم منعتم، لماذا؟

  • أولا هذا المشروع الحزبي لم يمنع، بل إن القضية “أكفس”(أسوأ) مما يتداوله الرأي العام، لأننا طبقنا القانون ووفرنا كل المتطلبات بما في ذلك أرضية سياسية واضحة، تؤكد على أننا حزب وطني، بعيد عن النزعات العرقية والدينية، وبعدها وضعنا ملفنا لدى مصالح وزارة الداخلية، فبقي الملف هناك لما يزيد عن أسبوع، قبل أن يتم إرجاعه لنا كاملا دون أي جواب يذكر، لكن لحسن حظنا أننا نتوفر على خَتْم باستلام الملف..

   هذه “اللعبة” أو هذا السيناريو سبق أن تعرضنا له كحزب للحركة الشعبية في خنيفرة، عندما كان والدي المحجوبي أحرضان بصدد التحضير لمؤتمر استثنائي سنة 1984، بعد وقوع مشكل مع الملك الحسن الثاني عندما رفض “الوالد” الدخول إلى الحكومة، وقتها تم تكليف الكاتب المحلي لخنيفرة بالقيام بإجراءات إشعار السلطات المحلية بتنظيم المؤتمر الاستثنائي في خنيفرة، فاجتمع حوالي 6000 مشارك، لكن السلطات اتصلت بالكاتب المحلي وهددوه، وقالوا له، اسحب طلبك، وعندما وصلنا إلى خنيفرة، لم يقولوا لنا إننا ممنوعون، ولكنهم قالوا لنا إننا لم نطلب شيئا.. وهذه المرة أعتقد أنهم يريدون وضعنا في نفس الموقف، ولكن هذه المرة لدينا ما يؤكد توصل وزارة الداخلية بالملف، عن طريق مفوضين قضائيين.   

  • قبل الإعلان عن الحزب الجديد، كنت رئيسا للمؤتمر الذي دعت إليه الحركة التصحيحية بحزب الحركة الشعبية، قبل أن يمنع، ماذا وقع؟

  • فيما يخص الدعوة للمؤتمر الاستثنائي، كنا أيضا على حق، وفي إطار القانون، لكنهم حاكموني كشخص، ولم يحاكموني حول المساطر، التي تؤكد أننا نتوفر على ثلثي أعضاء المجلس الوطني، لأن الطرف الآخر في الحزب، كان يعلم أن لائحة المجلس الوطني مزورة، لأنها ليست منبثقة عن المؤتمر.. وقد فضلنا فيما بعد قطع العلاقة مع هؤلاء الناس (يقصد حزب الحركة الشعبية الذي يوجد على رأسه امحند العنصر)، طالما أن التصحيح من الداخل لم ينجح..

  • هناك من قال إن مشروع حزبكم ليس سوى نسخة من حزب الحركة الشعبية؟

  • هم أنفسهم مزورين منذ سنة 1986، وإذا كانت هناك حركة أصيلة فهي حركة أحرضان، لكننا قلنا أننا يجب أن نخرج من هذا التزوير في ظل عهد جديد وأفكار سياسية جديدة..

  • طالما أنكم تتحدثون عن رفض وزارة الداخلية استلام الملف، فمشكلتكم على الأرجح مع وزارة الداخلية، وليست مع حزب الحركة الشعبية؟

  • (مقاطعا) ولكن من الذي يتدخل للضغط، إنه السي العنصر، ومن معه من خلال تواجدهم في الحكومة، حيث يكذبون ويقدمون تقارير مغلوطة عنا..

  • لازالت وضعيتك تثير الكثير من القيل والقال، منذ متى قطعت ارتباطك بحزب الحركة الشعبية؟

  • قطعت علاقتي معهم، منذ التحضير للمؤتمر الاستثنائي، باسم الحركة التصحيحية.. (يضحك)، “أنا من نهار تولدت وأنا فالمؤامرات، من 1958 إلى يومنا هذا”، ولكنني مقتنع بأن المشكل سيجد طريقه إلى الحل، لأننا في عهد جديد..

  • ترددون أنكم تدافعون عن “القضية الأمازيغية” وهو العمل الذي يتنازع داخل أطروحتين، أطروحة انفصالية(..) مقابل تصور “دمجي” للقضية، ما موقعك أنت في هذا السجال؟

  • أنا لدي تصور وطني للقضية، ولا أريد دولة أمازيغية، لأنه بالنسبة لي المغرب كله أمازيغي، ولا معنى أن يكون هناك حزب أمازيغي داخل أرض أمازيغية، بل يجب أن يكون حزبا مغربيا يدافع عن الأمازيغية.

  • ما قصة علاقتك بالراية “الأمازيغية” التي يحملها النشطاء الأمازيغ اليوم في عدة بلدان؟

  • هذه الراية تم رسمها أول مرة، في أكاديمية باريس، خلال السبعينات، وتضم هذه الأكاديمية، كلا من محمد أعراب بالسعود (من القبايل) والوالد المحجوبي أحرضان، والسي شفيق، كان يحضر أيضا معهم.. وقتها تم الاتفاق أيضا على إحياء حرف تيفناغ، وقد أسست بعدها مجلة “تمازيغت”، وشرعت في توزيع حرف تيفناغ، في كافة أنحاء المغرب، وكنا نقول إن التاريخ مزور(..)، أما بالنسبة للعلم الأمازيغي، فقد اجتمعنا في أول تجربة، لمؤتمر “الكنغرس العالمي الأمازيغي”، سنة 1997، فاقترح بعض الإخوان الاتفاق على راية موحدة بحضور 400 مندوب، وبعد نقاش طويل، اتفقنا على شعار واحد، وهو تلك الراية باقتراح منا، حتى لا أقول أنني وحدي من قمت بذلك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!