في الأكشاك هذا الأسبوع

“المعلقة” قائمة بلعوشي: العذر أقبح من الزلة

بقلم: كريم إدبهي

   اعترفت المعلقة الرياضية في القناة الأولى بعظمة لسانها أنها توصلت من جامعة كرة القدم بمبالغ مالية شأنها شأن العديد من الصحفيين، واعتبرت هذا العمل المشين الذي يسيء بشكل عام للصحافة الرياضية الوطنية، بأنه “أمر عادٍ، ويحدث في كل الدول التي تحترم نفسها”.

   قائمة بلعوشي التي أصبحت متخصصة في التعليق على رياضات النخبة  “لأغراض” في نفس يعقوب (الفروسية، الغولف…) قالت إن “الأظرفة التي سمتها بالتعويض المالي كانت نتيجة تجربة نسوية رياضية دامت 30 سنة”، وأضافت  “بأن المغرب يشجع كل الكفاءات”.

   تصريح مستفز، يؤكد بالملموس المستوى المتدني التي وصلت إليه الصحافة الرياضية، من مكتوبة ومسموعة ومرئية (كلشي واكل).

   المكتب المديري، وعلى رأسه فوزي لقجع، كان كريما أكثر من اللازم من أجل تلميع صورته، وذلك بتنظيم يوميين رياضيين صرفت عليهما أموال طائلة، ولم ينس رئيس الجامعة طبعا، أصدقاءه الصحفيين الذين استفادوا من أظرفة كل حسب موقعه، كما وضع لائحة (باريم) لهؤلاء، يبدأ من 50.000 درهم “للكبار” إلى 10.000 درهم.

  للأسف، فقد كان من ضمن هؤلاء الصحفيين من كنا نحترمهم بسبب “تجربتهم” واسمهم، لكنهم خيبوا ظنوننا، بعد أن أصبحوا مثالا سيئا للصحفيين الشباب.

   أما بالنسبة “للمعلقة” فعليها أن تخجل من نفسها، وتتفرغ لمشاريعها ومأذونياتها وقططها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!