في الأكشاك هذا الأسبوع

خمس ساعات من أجل الدخول إلى سبتة

زهير البوحاطي. الأسبوع                           

   يعرف المعبر الحدودي باب سبتة ازدحاما لا مثيل له، حيث تضطر بعض الأسر، والتي غالبا ما تكون مرفقة بأطفال صغار، للانتظار في الطابور لأكثر من خمس ساعات للدخول لهذه المدينة الصغيرة والمغلوب على أمرها، والتي تستحمل الوافدين عليها أكثر من طاقتها، وهذا راجع إلى كثرة المهربين الذين يتخذون المعبر جسرا ليلا ونهارا بسياراتهم للتهريب، مانعين بذلك المسافرين وذوي الأغراض الخاصة، الذين يقصدون المدينة من أجل التطبيب أو إنجاز الوثائق وغيرها، من الدخول نظرا لكثرة الازدحام الذي يسببه هؤلاء التجار، وهذا راجع إلى الخبرة الضعيفة كما وصفها البعض ممن يعملون في المعبر، حيث يسمح للسيارات التي توصف بالمقاتلة والتي تستعمل في التهريب، بالوقوف على جنبات الطريق التي تمتد من الفنيدق حتى باب سبتة، معرقلين بذلك حركة السير، وأكثر من ذلك، هناك سيارات تعبر المعبر بواسطة “الوكالة”، حيث يكون أصحابها خارج المغرب أو في السجن، لكن سياراتهم تستعمل في التهريب، وهذا ما يشكل خطرا على أمن البلاد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!