خبايا استقالة نائب والماس.. قبائل زيان منسية كقبر منسي

والماس. الأسبوع

   لم يضع أي صحفي نقطة استفهام، حول استقالة النائب البرلماني، محمد شرورو، عضو حزب الأصالة والمعاصرة، الذي تحلى بجرأة غير مسبوقة، واستقال من نيابة والماس، لأنه لم يبق يرضيه، ذلك الأسلوب المتبع مع مدينة أحرضان، التي أصبحت تذكر أيام أمجاد الزعيم الحركي أحرضان، عندما كان يفرض نفوذه لإصلاح هذه المدينة، إلى أن أصابها الإهمال، تصوروا بنى فيها مستشفى بمليارين، وليس فيه تأطير إنساني، لا أطباء ولا ممرضون. حالات أخرى للإهمال، جعلت جماهير السكان تنزل في مظاهرة كبرى شهر أبريل الأخير لدرجة أنهم منعوا عامل المدينة من الدخول إلى مكتبه.

   وكانت المظاهرات قد اجتمعت احتجاجا على النتائج المزرية لحادثة اصطدام قرب منطقة فندق الحرشة، ماتت فيها نساء ورجال كانوا راجعين من عملهم في ضيعة كبيرة للأعشاب الطبية، فبقيت جثتهم مرمية في الطريق بشكل لا إنساني قبل نقلهم في الفجر إلى ثلاجة المستشفى التي لم تكن مثلجة(…).

   النائب البرلماني عن المدينة، وقد قدم استقالته أمام الرئيس بن كيران، لم يرض على الظروف المهيمنة على مدينة والماس، لدرجة جعلت إحدى السيدات الجامعيات، الشاهدات على ما يجري، واسمها نجاة، تقول: إن قبائل زيان منسية كقبر منسي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!