في الأكشاك هذا الأسبوع

اعتقال رئيس جمعية “رساليون تقدميون” بين تهمة زعزعة الاستقرار.. وتهمة اختلاس الأموال

تطوان. زهير البوحاطي

   اختلطت الأوراق على السلطات بمدينة تطوان بعدما تم تأسيس جمعية شيعية اختير لها اسم “رساليون تقدميون”، حيث كانت مدينة تطوان مركزا رئيسيا لها، كما تتوفر على ثلاثة عشر عضوا. يأتي هذا بعدما تم منعها بمدينة طنجة سنة 2013، حين وافقت إدارة دار للشباب على احتضان الجمع العام لهذه الجمعية قبل أن تفاجأ هذه الأخيرة بتراجع دار الشباب عن قرارها بعد تدخل السلطة على الخط لتحول اللجنة التحضيرية التي يرأسها “الزعيم الشيعي” بالشمال عبدو الشكراني، نشاطها إلى تطوان.

   لكن سلطات تطوان لم تنف أو تؤكد خبر تأسيس هذه الجمعية التي صارت حديث الإعلام والإعلاميين، وظلت تقلق الرأي العام الوطني بصفة عامة والمحلي بصفة خاصة.

   وفي بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الذي تم تعميمه على بعض الصحف والمواقع، أكدت من خلاله أنه تم الأسبوع الماضي إلقاء القبض بمدينة فاس منطقة “تاونات” على عبدو الشكراني الذي يتزعم هذه “الجمعية الشيعية” من طرف السلطات الأمنية بتهمة تورطه في قضية اختلاس لأموال عمومية، حيث تم وضعه تحت الحراسة النظرية بإشراف النيابة العامة المختصة كما يقول البلاغ.

   وعلمت “الأسبوع” من مصادر مقربة من المعني، أنه خلال لحظة اعتقاله تم تسريب خبر اختطافه واحتجازه من طرف جهاز المخابرات موجها له تهمة زعزعة استقرار البلد، من خلال الفكر الشيعي الذي يحمله، الخبر انتشر كسرعة البرق في العديد من المواقع الإلكترونية الإخبارية، مما جعل بالمديرية العامة للأمن تخرج عن صمتها وتوضح حقيقة الاعتقال الذي تعرض له هذا الأخير.

   ومن المنتظر صدور بلاغ مشابه للأمن الوطني من طرف السلطة المحلية بعمالة تطوان، حول تأكيد أو نفي خبر تأسيس هذه الجمعية.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!