في الأكشاك هذا الأسبوع

مراكش | تعزيزات أمنية وترتيبات غير مسبوقة لقمة “الكوب 22”

عزيز الفاطمي. الأسبوع

   ما هي إلا شهور قليلة على انعقاد قمة المناخ “كوب22” التي نالت مراكش شرف احتضان هذه التظاهرة الكونية الكبرى في شهر نونبر من العام الجاري، بمشاركة وفود دولية وازنة من مختلف بقاع العالم، مدعمة بخبرائها وسياسييها وحكمائها  والطابع المميز للقمة، الرعاية الفعلية لجلالة الملك محمد السادس، ومع اقتراب دخول العدد العكسي لهذا الحدث التاريخي، ارتفع إيقاع الاستعداد والتهيئ، حيث انطلقت سلسلة من الأوراش المفتوحة هنا وهناك من أجل تحويل مراكش إلى مدينة بيئية خضراء بحدائقها ومناخها ومنشآتها وأجوائها بعدما ظلت مدينة  مشهورة بلونها الأحمر عبر سنوات طوال رغم الفوضى العارمة في مجال التعمير والعمران، لتصبح الألوان المختلفة تغطي واجهات البنايات، أضف إلى هذا كونها  استباحت تشويه معالم السور الموحدي الذي يحيط بالمدينة، كما أن الهاجس الأمني حاضر بقوة، إذ تعيش المدينة حملات أمنية مكثفة بشتى الأماكن والأحياء مع تشديد المراقبة على مستعملي الدراجات النارية، كما ننبه إلى الاهتمام بالبيئة الأخلاقية التي بدأت تتلوث وتخنق الأنفاس (الفاهم يفهم)، في خضم الأحداث التي تعيشها المدينة، ينبعث تساؤل تلو الآخر: هل سيعود “الكوب22″ بالنفع المباشر على ساكنة المدينة، مع المحافظة على مكتسبات هذه القمة، أم ستعود المدينة إلى حالتها القديمة وتستمر الفوضى وتضيع” الكوب”؟ هل ستخترق خيرات هذه القمة مجال الأحياء الشعبية ليعم الخير والنفع على الساكنة؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!