في الأكشاك هذا الأسبوع

بداية تركية لنقل قيادة “لجنة القدس” خارج المغرب

 الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر غربي لـ “الأسبوع”، أن الرئيس التركي الذي وجد حليفا قويا في السعودية، سيغير من سياسته ويطلب قيادة ملف القدس التي يرأس لجنتها ملك المغرب، وأن عدم فوز بن كيران في أكتوبر القادم، يسهل هذا التحول الذي لن يعارضه الخليجيون لطبيعة الاتفاق الاستراتيجي بين الجانبين التركي والسعودي تحديدا.

   وأضاف، إن المغرب استفاد من قيادة العلمانيين لتركيا من أجل قيادة “ملف القدس” في منظمة “التعاون الإسلامي” التي انتقلت قيادتها أخيرا إلى أنقرة.

   ويجد أردوغان عقبة في تحقيق حلمه بإضافة “ملف القدس” إلى مفاوضاته مع تل أبيب، وتشمل مطالبه رفع الحصار عن غزة، وطلبت إسرائيل في المقابل، طرد حماس من اسطنبول، وكلمة مصالحة بين الأتراك والإسرائيليين كبيرة، ومن الأدق، الحديث عن وجود علاقات يعلق “ألون بني دافيد” في “معاريف” 25/5/2016.

   ويرفض ليبرمان، الذي التحق أخيرا بحكومة نتنياهو ، نقل ملف القدس تحت أي مبرر إلى أنقرة ، وإلى أردوغان شخصيا، ومن المهم في نظره التواصل مع التحول الأخير في تحالف الملكيات العربية بطريقة مباشرة، دون الاهتمام بقناة وسيطة: مصرية أو تركية.

   وناقش الرئيس محمود عباس مرتين في أقل من أسبوعين مع الرئيس عبد الفتاح السيسي في القاهرة، التوجهات المصرية الجديدة لتحريك عملية السلام، بعد زيارة وفد دبلوماسي إسرائيلي رفيع المستوى إلى مصر.

    وإن رأى نتنياهو مصر “حليفا وقناة جيدة “، فإن ليبرمان يدافع عن توسيع الحلفاء ومن قنوات منفصلة، وتخوفت تل أبيب من دعم الملك محمد السادس لما تطرحه فرنسا من مبادرة جديدة للسلام.

   ولا يعرف الحلفاء الخليجيون والمغرب والقيادة الفلسطينية تفاصيل المخطط المصري، وقد سرب وفد الرئيس محمود عباس “أنهم على ثقة بقدرة القاهرة على التحرك السياسي”.

   ومعروف أن العلاقات الإسرائيلية ـ المصرية تربك أو تعطل علاقات أنقرة وتل أبيب، ويسكت أردوغان عن الدعم المصري للمبادرة الفرنسية، لأنه يسعى لتعويضها في حال الفشل، ويكون حينها قد عزل القاهرة وباريس، وتقدم مع السعودية لإعادة رسم خارطة السلام في المنطقة، وفي مقدمتها طرح ملف القدس على الطاولة بطريقة تكسب أردوغان صيتا أفضل، وزعامة أقوى في العالم الإسلامي.

تعليق واحد

  1. ذ: عبد المالك طنجة

    اننا لم نعدنثق بالزعامات في العالم الاسلامي ان ها تجرنا الى الاستبداع والقمع ثم بعد ذلك انفجار الشعوب بالثورات ونرجع مرة اخرى الى نقطة الصفر بل اقل من الصفر من القضية الفلسطينية لا زالت تستغل والركوب عليها للحصول على مكاسب غير معلنة وهذا ما جعل حلها يطول

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!