موظف بسيط بوزارة الداخلية يصبح ميليارديرا في زمن قياسي

     لازالت عبارة بنكيران الشهيرة ” عفا الله عما سلف ” ترخي بظلالها على الوضع العام للبلاد ، كرمز للتغاضي عن الفساد و المفسدين ، و حثهم على مزيد من استنزاف خيرات البلاد بكل الطرق المتاحة .

و الحديث هذا اليوم سيجرنا لتسليط الضوء على موظف بسيط بوزارة الداخلية ، ( ح ) ،أضحى في زمن قياسي ، معادلة وازنة و قوية بوزارة الداخلية ، مستمدا قوته من شخصية نافذة بنفس الوزارة ، يعمل تحت امرته من كـ ” وسيط ” في عدد من المعاملات المشبوهة ، دون أن تطأ قدماه باب الوزارة .

الغريب في الأمر ان صاحبنا الذي يتقاضى أجرا شهريا قد لا يتعدى في احسن حالاته 5000 درهما ، يملك اليوم منزلين فاخرين يطلان على شاطئ الصخيرات ، و آخرين بكل من الهرهورة و الرابط ، ناهيك عن 3 سيارات فاخرة من نوع ” بي إم ” و هلم جرا ..

معطيات كافية من أجل تفعيل مقولة : ” من أين لك هذا ؟ ” ،  ليس مع هذا الموظف فحسب ، بل مع العديد من الموظفين الذين راكموا ثروة خالية ، دون أن تطالهم المحاسبة ، فمن هنا يبدأ الاصلاح الحقيقي ، و من هنا تبدأ محاربة الفساد و المفسدين.

عبدالاله بوسحابة (أخبارنا المغربية)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!