سياسة أطفال الأنابيب تصل إلى المغرب.. الوزير الوردي يفتح المجال لكراء أرحام المغربيات

الرباط. الأسبوع           

   في عهد حكومة إسلامية يا حسرة، أشر الحسين الوردي، وزير الصحة مؤخرا على قانون كراء الرحم من أية زوجة لفائدة زوجين آخرين، وذلك بالسماح لاستقبال امرأة داخل رحمها للقاح ناتجة عن الإخصاب الأنبوبي، وسمح القانون الجديد الذي قدمه الوردي للبرلمان الإثنين الماضي، كذلك بالاستنساخ التناسلي أي كل ممارسة تسمح باستيلاد طفل مطابق جينيا لطفل آخر.

   كما سمح هذا القانون الذي سمي بقانون “المساعدة الطبية على الإنجاب” بكل تقنية سريرية أو بيولوجية تمكن من الإخصاب الأنبوبي أو حفظ الأمشاج أو اللواقح أو التلقيح المنوي، وكل تقنية تمكن من الحمل خارج الحمل الطبيعي.

   هذا القانون الذي من المنتظر أن يثير ردود فعل وزوابع كثيرة، يحذر من استغلال هذه الطرق لفائدة أغراض تجارية، ولهذا يمنع القانون التبرع بالأمشاج أو بيعها، وكذا الحمل من أجل الغير، كما لا يمكن ممارسة المساعدة الطبية إلا في المصحات الخاصة المرخص لها بذلك، وفقا للقانون ولرأي اللجنة الاستشارية المكلفة بذلك.

   وأوضح ذات القانون المنتظر إثارة ردود فعل، خاصة في التيارات السلفية، أنه لا يمكن القيام بمهام المساعدة الطبية إلا لفائدة زوجين على قيد الحياة وبواسطة أمشاج متأتية منهما وحدهما، كما منع هذا القانون استيراد الأمشاج واللواقح من الخارج أو تصديرها إلى الخارج.

   ولمراقبة تطبيق هذا القانون، ستخلق الإدارة الصحية مفتشين مختصين لهذا الغرض إضافة إلى ضباط الشرطة القضائية، مع إقرار عقوبات تتراوح ما بين 10 إلى 20 سنة، و100 مليون سنتيم ضد كل المتلاعبين بهذا القانون.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!