في الأكشاك هذا الأسبوع

التفسير الحقيقي لحضور أوريد بجانب شباط

الرباط. الأسبوع

   صادفت الندوة التي عقدها الدكتور عبد الواحد الفاسي، تكريما لذكرى والده علال الفاسي مع ندوة عقدت في مقر حزب الاستقلال نظمها شباط، حول ((السلفية ما بين المشرق والمغرب مسارات ورهانات)).

   وقد أعطى رفاق عبد الواحد الفاسي، تأويلا غاضبا على حضور الباحث حسن أوريد، بجانب شباط في مكتب حزب الاستقلال، الشيء الذي ربما شعر بها أوريد، ليتوسع في التنويه بعظمة الزعيم علال الفاسي، الذي قال بأنه: ((اجتمع فيه ما اختلف في غيره، وأنه مفخرة للمغرب بمسيرته الإصلاحية، فرض اسمه في العقيدة المالكية)) لأن الندوة أصلا كانت ندوة من أجل مناقشة السلفية بحضور العالم المغربي رفيقي أبو حفص، والباحث المصري هاني نسيرة، لا علاقة لها طبعا بمشاكل حزب الاستقلال، استغلها أوريد للتذكير بحتمية ثلاثية تنطلق من ((نبذ العنف، ونبذ التكفير، والولاء للوطن)).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!