عشية الذكرى السنوية لتحريرها.. الصلاة في “آيا صوفيا” تعتمد على فتوى علماء فاس

الرباط. الأسبوع

   في السبت الماضي، طالب مسلمون بالصلاة في المسجد العتيق “آيا صوفيا” أو “سانتا صوفيا”، والذي تحول إلى متحف بعد أن كان جامعا ثم كنيسة ثم جامعا، مستندين إلى فتوى علماء فاس، بعدم جواز تحويل “الجامع المذكور إلى ما أصبح عليه”، وتشدد علماء فاس في هذه النازلة، وفي كل ما يخص الحماية وبناء الكنائس في المغرب، وخلعوا السلطان قبل أن يفسقوا (أي يحكموا بفسق) ما قام به “أتاتورك” ويوجبون خلعه “رضاء أو كرها”.

   ورفض المغاربة تحويل الجوامع إلى كنائس منذ تراجع المرابطون والموحدون في الأندلس، واستمروا في هذا النهج لغزو النصارى للحواضر التي على شواطئهم، فكانت فتاواهم غير قابلة للرد في هذا الباب.

   وتزعم إمام من مكة الصلاة خارج متحف “آيا صوفيا” باسم جمعية للشباب قادها “صالح تورخان” عشية ذكرى تحرير العثمانيين للقسطنطينية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!