في الأكشاك هذا الأسبوع

الدشيرة | لماذا لا يقوم المغرب بتعميم تجربة المستشفيات العسكرية؟

 

الدشيرة – بوطيب الفيلالي

      المستشفى الظاهرة، هذا هو الوصف الذي أضحى يطلقه المواطنون الذين يستفيدون يوميا من الخدمات الراقية للمركز الجراحي الطبي الأول أو المستشفى العسكري حسب ما هو متعارف عليه عند العموم، المتواجد بالجماعة الحضرية للدشيرة، والتي تؤكد جميع الشواهد والمعطيات بأننا أمام مستشفى يضاهي المستشفيات الكبرى، والتي يؤكدها أولئك المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، أو الذين يخضعون فيه لمختلف العمليات الجراحية والذين يدفعهم ذلك للتعامل مع خدماته ومصالحه لمدة طويلة، تجعلهم يعيشون ذلك ويقفون عن قرب على مستوى الامكانيات الطبية الجيدة التي يتمتع بها أو من حيث جدية وكفاءة الأطر الطبية ذات التدريب والتكوين العاليين والذين يشرفون على العلاج سواء أكانوا ممرضين أم أطباء، والذين يمتازون بشدة انضباطهم لعملهم والذي يستلهمونه من تكوينهم العسكري، والذي يتجسد في التدبير والتنظيم المحكمين لمختلف الأجنحة الاستشفائية بالمستشفى المذكور والذي ينعكس بدوره على التعامل السلس والمرن مع المرضى وزائريهم(..).

كما يظهر الانضباط كذلك على الفضاء الأخضر المرصع بمختلف الورود والذي يحتل مساحة واسعة وسط المستشفى والذي يتم الاعتناء به يوميا والذي يساهم بدوره في التخفيف من حالات التوتر المرافقة للحالات المرضية، هذا دون نسيان جودة الوجبات الغذائية المقدمة للمرضى، والتي تحمل بين طياتها تنوعا يحترم الشروط الصحية لكل مريض(..) ورغم تنوع الاختصاصات المتواجدة بالمركز الجراحي الطبي الأول، فإن أعمال البناء والتمديد المستمرة التي يشهدها ستعرف لا محالة إضافة تخصصات أخرى ستمكن من نقل هذا المستشفى إلى مصاف المستشفيات التي ستكون لها الكلمة الأولى والأخيرة في المجال الطبي ببلدنا(..) كل هذه المميزات دفعت المواطنين إذن إلى تفضيل التعامل معه ومع أطره ومع إمكانياته(..).

تعليق واحد

  1. bravo

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!