معركة بوتفليقة الأخيرة ليست ضد المغرب، وإجهاض لـ “دولة داعش” في القبائل

 الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر غربي لـ “الأسبوع”، أن المستشار البريطاني المكلف بشؤون الأمن القومي، “مارك ليال غرانت” سأل عن التوتر مع المغرب، فأجاب عبد القادر مساهل، بطريقة دفعت المسؤول البريطاني إلى القول:

   إن معركة بوتفليقة الأخيرة ليست ضد المغرب، بل ضد “داعش”، وهو ما نتفق عليه جميعا، وأضاف الوزير الجزائري للشؤون العربية والإفريقية والمغاربية: إن إجهاضنا لـ “دولة داعش” في القبايل يسير بخطوات ثابتة.

    ويشن الجيش الجزائري عملية عسكرية واسعة في البويرة، التي قتل فيها تنظيم “جند الخلافة” بالجزائر، الموالي لـ “داعش”، متسلق جبال فرنسي، ردا على مقتل عبد الملك قوري، في عملية عسكرية كبيرة نهاية 2014، بمنطقة “يسر” القريبة من العاصمة.

   وفي الأيام الأخيرة تم تدمير ثلاثة مخابئ وإبطال ألغام جاهزة.

   وعلق المسؤول البريطاني، إن من المهم التعاون مع الجزائر في الساحل الإفريقي، وأضاف (إن الشراكة الاستراتيجية التي بادر بها الرئيس بوتفليقة ورئيس الوزراء ديفيد كاميرون منذ سنوات، تشمل أيضا البعد الأمني الذي تطرقنا إليه، والبعد الاقتصادي، حيث سيتم تنظيم منتدى لرجال الأعمال البريطانيين بالجزائر).

   وتجيء هذه التطورات، عقب إطلاق شراكة استراتيجية صينية ـ مغربية، وقبلها أخرى مع موسكو، وبفعل التطورات في قضية الصحراء داخل مجلس الأمن، المطالب بعودة المطرودين من البعثة الأممية “المينورسو”، أو استبدالهم بآخرين لنفس مهامهم حسب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!