الكنيسة الإسبانية تجمع المال لقيادة حملة إنسانية لصالح البوليساريو

الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر مطلع لـ “الأسبوع”، أن اجتماعا ثانيا في مدريد لقساوسة لديهم الرغبة في توجيه الكنيسة الكاثوليكية في إسبانيا إلى موقف إنساني متقدم لصالح اللاجئين الصحراويين في مخيمات تيندوف.

   وقال المصدر، لابد في نظر هؤلاء من دعم مجهودات بان كيمون لمؤتمر دولي للمانحين يخفف من ظروف اللجوء القاسية، وأن هذه الاعتبارات الإنسانية، لا تدخل ضمن (دبلوماسية دينية توازي عمل إمارة المؤمنين في إفريقيا)، وإنما هي محاولة لعزل الجانب الإنساني عن السياسي، ودعم مجهودات ينفق عليها الجميع، ويجب أن تكون تحت سلطات محايدة تهتم بتخفيف المعاناة من حالة المواليد والأمهات وجرح الألغام ومعوقي الحرب بين 1975 ـ 1991.

   ويعتبر هذا التحرك “غير مسبوق”، ويرجعه البعض لطبيعة البابا، فرنسيس، المعروف بحسه الإنساني المرهف، ولكرادلة إسبان، زار عدد كبير منهم المخيمات أخيرا دون متابعة إعلامية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!