شفشاون | الملك يتبرع بهبة لإصلاح مسجد والمواطنون يسألون التوفيق أين هي؟

زهير البوحاطي. الأسبوع 

   حضي أقدم مسجد بجماعة الشرافات القروية التابعة لعمالة شفشاون، بعطف ملكي خاص، حيث خصص له الملك ميزانية ضخمة من ماله الخاص، لأجل إعادة تهيئته وترميمه بشكل يليق ببيت الله، إلا أنه ظل كما كان، ولم يطرأ عليه أي تغيير أو إصلاح يذكر.

   هذا ما يجعل مندوبية الأوقاف ونظيرتها بشفشاون في موقف التساؤل عن مصير الأموال التي أنفقها الملك على هذا المسجد ليكون منارة لسكان الشرافات، يتعبدون فيه، ويقيمون فيه الصلوات على غرار باقي المناطق.

   وحسب مصادر “الأسبوع”، أنه أعطيت التعليمات والهبة الملكية لإصلاح هذا المسجد المسمى طارق ابن زياد، والمتواجد بقلب قبيلة الشرافات والذي يعد أقدم وأول مسجد بشمال المغرب، لكن لا شيء تغير.

   وحسب رئيس جمعية “أهل الشرافات” “حمد ريان”، فقد ضاق به الأمر من هذا الموضوع، وقام على إثره بمراسلة المسؤولين بعمالة شفشاون، من أجل إدراك الخطإ المتجلي في طمس الهبة الملكية لإصلاح المسجد المذكور، وسرقة آثاره القديمة، لكنه لم يتلق أي جواب مقنع من طرف العمالة، مما جعل هذا المسجد يتحول إلى قبلة مفضلة للمنحرفين ومخبإ لتجار المخدرات المبحوث عنهم.

   ولهذا، فإن ساكنة الشرافات تطرح السؤال على وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق حول مصير الهبة الملكية الخاصة بإصلاح مسجدهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!