في الأكشاك هذا الأسبوع

هل يستورد المغرب الحل من إفريقيا.. توظيف الابن بدل الأب بعد إفلاس صناديق التقاعد

 الرباط. الأسبوع

   حذر الخبير المالي المغربي، حسن العرفي، القاضي السابق بالمجلس الأعلى للحسابات، وصاحب الخبرة الكبيرة في مجال تدقيق المالية العمومية وطنيا ودوليا، من الانعكاسات السلبية للتأخر في إصلاح صناديق التقاعد.

   وقال المستشار لدى البنك الدولي، والخبير في المالية، والذي قام بتدقيق مالية بعض الدول الإفريقية في لقاء تلفزي الأسبوع الماضي، أن أي تفاقم في أزمة إصلاح صناديق التقاعد بالمغرب سيؤدي إلى استمرار أزمة صناديق التقاعد، وأن أي استمرار في نزيف العجز الذي يعرفه حاليا، خاصة صندوق تقاعد الموظفين العموميين، فلا حل سيكون أمام المغرب، إلا ما لجأت إليه بعض الدول الإفريقية، “رفض تسميتها”، وهو توظيف الابن مكان الأب المحال على التقاعد، كحل وحيد بعد إفلاس صناديق التقاعد نهائيا.

   إلى ذلك، تجري محاولات عدة داخل مجلس المستشارين وخارجه بما فيها مجلس النواب والحكومة واستشارات واسعة مع قضاة المحكمة الدستورية، لإيجاد مخرج لأزمة “بلوكاج” قوانين إصلاح صناديق التقاعد بلجنة المالية بمجلس المستشارين.

   وأفادت مصادر برلمانية، أن بنشماش رئيس مجلس المستشارين، يخوض حوارات ماراطونية مع فرق النقابات من أجل تمرير القانون عبر اللجنة، كخيار وحيد أمامه باعتبار أنه حتى مسطرة المصادقة المختصرة التي يسمح بها النظام الداخلي لمجلس المستشارين غير مجدية، على اعتبار أنه لأي رئيس فريق الحق في الاعتراض داخل ندوة الرؤساء مما يجعلها تفشل.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!