في الأكشاك هذا الأسبوع

الدكتورة ليلى مزيان: “ماشي ضرة العامل الكرماعي، وخا كتعشق التعدد”

بقلم: رداد العقباني

    بعد الأمازيغية، رهان بنت المارشال، وزوجة الملياردير البنكي، على “الشينوية” والانخراط في الورش الملكي الجديد، مبادرة تستحق المتابعة.

   أقول الورش الملكي الجديد، وهو دبلوماسي بامتياز، مقارنة مع ورش آخر محلي، تتحمل مسؤولية تفعيله بصيغة الكوتشين، العالمة النفسانية والعامل، منسقة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، نديرة الكرماعي، التي نجحت في مهمتها، بفضل التتبع الملكي الميداني باعترافها.

   الكرماعي ليست وحدها في جبهة الجهاد التنموي للمغرب وليلى مزيان: “ماشي ضرتها، وخا كتعشق التعدد”.

   ليلى مزيان، طبيبة العيون، ورئيسة “مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية للتربية والتنمية”، في سابقة تحسب لها، تعلم اللغة الشينوية لبنات الفئات المهمشة من خلال مشروع المدارس الجماعاتية التي كانت سباقة إلى تدريس الأمازيغية، وربط التعليم بالتنمية المستدامة، وبالتالي الانخراط في الورش الملكي الجديد الذي يندرج بدوره في إطار الرؤية الملكية لتنويع شركاء المغرب، مما دفع بالمملكة إلى العمل على إدراج علاقاتها مع الصين في أفق شراكة استراتيجية.

   وتعشق التعدد(…) لأن الدكتورة ليلى مزيان، تؤسس، في أعمالها الجهادية الإحسانية، وبمال مؤسسة زوجها، البنكي عثمان بنجلون، لعالم قائم على تعدد الهوية أو التعدد الثقافي، ليس بمعنى نكران الوطن أو الثقافة الأصلية، بل بمعنى الحق في مواطنة عالمية وإنسانية تشمل أكثر من لسان، وأكثر من ثقافة، وأكثر من ارتباط فكري وثقافي.

   فازت ليلى مزيان بجائزة الثقافة الأمازيغية (الصورة بين أحمد بوكوس والزعيم الحركي الأمازيغي المحجوبي أحرضان)، وقد يكون لها نصيب في جائزة صينية مستحقة، ولا زال سؤالي السابق قائما، حول نصيب “الكرماعي، “واش هاد لمرا، نديرة الكرماعي ما تتستحقش التكريم و”الوسام الحسني لبنت الناس”؟ (الأسبوع الصحفي 19 مارس 2015)، وقد يكون تكريمها حسب مصادرنا، بما هو أعظم، بعد أن أصبحت الأوفر حظا للفوز بمنصب المستشارة الملكية الراحلة زليخة الناصري.    

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!