في الأكشاك هذا الأسبوع

طمس حادثة سير ارتكبها ابن وزير بسيارة الوزارة ووزير يجلب السجائر للضيوف في جلسة مسامرة

الانتخابات تكشف الحكايات السرية للوبي الذي يتحكم في الوزراء داخل وخارج الوزارة

الرباط: الأسبوع

   اتصل رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران بأحد الوزراء المفضلين لديه، ذات يوم على الساعة التاسعة صباحا، ليجيبه الوزير متهكما، “واش كيسحاب ليك أنا كنصلي الفجر”، حيث أن هذا الوزير يفضل العمل بالليل، ويفضل التأخر في الصباح، باستثناء اجتماعات المجلس الحكومي.

   هذه واحدة فقط من طرائف حكومة بن كيران التي أشرفت على النهاية، مما فسح المجال للتندر على بعض الوزراء في بعض اللقاءات الحزبية، التي يغلب عليها طابع التنافس الانتخابي، ولولا الانتخابات لبقي الوزراء ساكتين عن الأسرار التي ظهرت في الأيام الأخيرة، وقد حكى بعضهم حكاية ذلك الوزير الذي وجد نفسه في ورطة كبيرة ذات يوم، بعد أن ارتكب ابنه حادثة سير بسيارة الوزارة، لكن الحادثة تم طمسها، في ظروف غامضة، من طرف لوبي الوزارة التي يعمل فيها، ولم يتسرب عنها أي شيء للصحافة.

   وبخلاف الوزيرة شرفات أفيلال التي رجعت إلى الرباط ذات يوم بواسطة “الأوطوسطوب” دون أن تعرف خطورة تصرف من هذا النوع(..)، فإن وزيرا آخر كان يتظاهر بالتقشف قبل دخول الوزارة، ما إن جلس على الكرسي حتى غير تجهيزات المكتب بالكامل، واشترى سيارة من النوع الفاخر، باقتراح من الطاقم الإداري، وهو الطاقم نفسه الذي مهد للوزير الطريق لركوب 3 سيارات أخرى من النوع الفاخر.

   ويقول مصدر “الأسبوع”، الذي يحتفظ بالعديد من الأسرار من هذا النوع، إن اللوبي الإداري الموجود في كل الوزارات، هو الذي بات يحكم كل الوزارات، بعد أن أصبح الموظفون ضالعين في إيجاد “التخريجات”(..) للوصول إلى المال العام في الوزارات، وضمان عدد كبير من الامتيازات، باستعمال الثغرات القانونية في إطار القانون.

   نفس المصدر حكى لـ “الأسبوع” حكاية ذلك الوزير الملتحق بالحكومة في نسختها الثانية، والذي كان يتوقع أن الوزارة لا تتوفر على مرحاض(..)، إلى أن سأل كاتبته الخاصة عن الموضوع، أمام أحد الضيوف، ليفاجأ بأن المرحاض يوجد وراء مكتبه مباشرة، ولكنه لم يكن يعرف بالأمر.

   لا تقف مهازل الوزراء عند هذا الحد، بل إن لقاءً حزبيا انعقد مؤخرا، كشف فيه بعضهم حكاية الوزير الذي بعثه الرجل النافذ(..) رغم أنه ليس عضوا في الحكومة، ليجلب السجائر للضيوف، بشكل مهين عند الساعة الثالثة ليلا، ويقولون إن المرسل، خاطبه بأسلوب مهين أمام الحضور، لكنه اكتفى بالضحك، بعد أن نفذ المهمة بنجاح(..).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!