في الأكشاك هذا الأسبوع

السيــرك الكـــروي!!

بطولة اتهموها بالانحرافية وبأقدح النعوت

بقلم: كريم إدبهي                                 

   لم يبق المهتمون بالشأن الكروي يتحملون هذا العبث الذي وصلت له البطولة الوطنية، بسبب المسؤولين وعلى رأسهم رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي أصبح خارج التغطية، وعاجزا تماما عن السيطرة على الوضع المتردي الذي تعيشه هذه البطولة التي سميت ظلما وعدوانا بالاحترافية.

   فوزي لقجع وضعنا فيه كل آمالنا، بعد كل الإخفاقات والخيبات التي عاشتها كرة القدم مع غير المأسوف على رحيله علي الفاسي الفهري، رئيس الجامعة الحالي الذي وجد الملايير تحت تصرفه، من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، لم يقم وبصراحة بأي شيء يحسب له، سوى تبذير المال العام، يمينا وشمالا، فما التقرير المالي الفظيع للجامعة، لخير دليل على قولنا.

   جامعة كرة القدم صرفت وفي ظرف سنة واحدة أكثر من 85 مليار سنتيم دون احتساب مبالغ خيالية وزعت تحت الطاولة يمينا وشمالا، تحت الطاولة أحيانا، أو تحت غطاء الشراكة مع بعض الوسائل الإعلامية، وإحدى المحطات الإذاعية التي وجدت في هذا الرئيس أكبر محتضن لشعبويتها وكلامها الرخيص.

   رئيس الجامعة، لم يقو كذلك على حل كل المشاكل التي تعيشها البطولة، والتي أصبحت “شوهة” تتبعها العالم بأسره.

   فهذا عضو جامعي يا حسرة، ورئيس فريق، يتهم الجامعة بالانحياز وبالرشوة، ووصفها بالانحرافية، وهذا فريق يهدد بالانسحاب من المنافسة، إذا لم ترفع عنه عقوبة “الويكلو”، وفريق آخر وقف وقفة احتجاجية بسبب إحساسه بالظلم، فهذه الأشياء لم تقتصر على بطولة القسم الوطني الأول فحسب، بل عشناها مع الأقسام السفلى، كاتهام رئيس اتحاد الخميسات، والعضو الجامعي الفيلالي، لمدرب النادي المكناسي بمحاولة ارتشاء أحد لاعبيه من أجل منح الانتصار للمكناسيين الذين غادروا هذا القسم، فبطولة الهواة، هي كذلك عاشت فضائح، وسلسلة من الاتهامات كتلك التي فجرها الاتحاد البيضاوي عن طريق الكاتب العام للفريق الذي اتهم فرق النهضة السطاتية بـ “بيع الماتش” لفريق وادي زم الصاعد إلى القسم الثاني بعد الهدية التي تلقاها حسب المسؤول البيضاوي من طرف السطاتيين.

   بطولة القسم الوطني الثاني هواة، لم تخل هي الأخرى من التلاعبات، حيث لاحظنا كيف انتصر شباب الفنيدق على خصمه بنتيجة 15-1، وفريق آخر انتصر على ضيفه بـ 17-1.

   كل هذه “الحوادث” والفضائح مرت أمام أعين فوزي لقجع دون أن يحرك ساكنا مطبقا المثل الذي يقول: “كم من حاجة قضيناها بتركها”، وفي أقصى الحالات يجد عقوبة “الويكلو” الحل السهل وبدون صداع الراس…

   وللحديث بقية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!