ما خفي كان أعظم.. في شوارع سطات

نور الدين الهراوي. سطات

   لا تزال العديد من الأزقة داخل المدينة أو خارجها، تعاني من انتشار الحفر، والتي تنتظر التفاتة من قبل مجلس بلدية سطات الحالي، وإذا كان أعضاء المجلس الجماعي قد صادقوا، واتخذوا قرارا، خلال الجلستين الثانية والثالثة من دورة ماي التي انعقدت مؤخرا، يقضي هذا القرار، بترقيم الأزقة وتسميتها وتبييضها وصباغتها، فلم لا تضاف إلى هذه النقطة “11” في برنامج أشغال الدورة، المكونة من 14 نقطة، أيضا كلمتا “تعبيدها وتزفيتها”، إذ رغم وجود بعض الأحياء في مناطق راقية بسطات، فإنها لم تحظَ بالاستفادة من التزفيت. لأن الإشكال المتعلق بشوارع مدينة “بويا لغليمي”، التي لا تستفيد من مشاريع التعبيد وأشغال الإصلاحات، ليس وليد اليوم، بل هي سياسة تدبيرية فاشلة لمجالس بلدية متعاقبة سابقة، والتي كانت تتحرك لديها آليات التعبيد وبانتقائية في مناطق أو أزقة دون غيرها، حسب وعائها وخزانها وكثافتها الانتخابية، أو الأماكن التي تقطنها عائلاتها، لذا فالمنتظر من مجلس بلدية سطات الحالي والذي يقوده حزب المصباح، أن تختلف تجربته عن التجارب السابقة، وأن يعمل بمبدإ التساوي بين مختلف الأحياء وسكانها، وأن ينكب على إصلاح الطرق التي هي من نوع “باسطا أو بشكيطو”، ومن مخلفات مجالس رديئة، والتي تحولها قطرات مطرية قليلة إلى برك مائية، مما يدل على  تلاعبات خطيرة، وغش في المواصفات التقنية أو في شروط الصفقات، وماخفي كان أعظم(..). 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!