“آش خصك آ العريان.. الورد أمولاي”.. بثلاثة ملايير

أكادير. الأسبوع

   صدمة كبيرة في أكادير خلفتها التوجهات الجديدة لعمدة المدينة وفريقه، والتي سطرها في الميزانية التي تمت المصادقة عليها الأسبوع الماضي.

   هذه الصدمة، تجلت في الاختيارات غير المسبوقة والسابقة في تاريخ بلدية أكادير والتي عوض أولوية النهوض بالبنية التحتية من طرق وتبليط وإنارة عمومية وسكن اجتماعي، ونقل حضري، وفرص عمل وغيرها، خصصت الجماعة أزيد من مليارين و800 مليون سنتيم في بند خاص تحت عنوان المساحات الخضراء.

   هذا المبلغ المخصص للورود والأشجار فقط، دون مبالغ مالية أخرى للكهرباء والماء الذي ستسقى به هذه الحدائق، أثار استغراب الساكنة وتساؤلات المهتمين،  حول هذه الحكاية، وما وراء هذا المبلغ التاريخي، والذي لم يخصصه حتى عمدة مراكش الذي ستحتضن مدينته مؤتمر المناخ كوب 22 العالمي؟

   إلى ذلك، تساءلت فرق المعارضة بمجلس بلدية أكادير السياحية، حول الهدف الحقيقي من إقدام رئيس البلدية وفريقه الإسلامي، على إبرام، والمصادقة على عشرات الاتفاقيات مع جميع الفئات المهنية والجمعيات، ووعدهم بمساعدات مالية هامة، ونحن على بعد خمسة أشهر من الانتخابات، هذا الأمر سيكون موضوع احتجاج سيصل السلطات الوصية للتدخل فيه(..).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!