غضبة كبرى وراء تأجيل استقبال الملك لبنشماس

هل أفسد “سلامة” تهنئة رئيس الغرفة الثانية

الرباط. الأسبوع

   لا زال المتتبعون للأنشطة الملكية يلوكون بألسنتهم أسباب تأخر القصر الملكي في استقبال القيادي في البام، حكيم بنشماس، بصفته رئيسا جديدا لمجلس المستشارين رفقة خلفائه داخل مكتب مجلس المستشارين كما جرت التقاليد والأعراف المخزنية في الساحة السياسية.

   المتتبعون، تساءلوا عن أسباب كل هذا التأخير، على عكس استقبال رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي ونوابه ومحاسبي وأمناء الغرفة الأولى فور فوز هذا الأخير، هل يعود لعدم تقديم بنشماس لطلب رسمي في الموضوع؟ أم لتقديمه طلبا خاصا به وحده دون باقي الأعضاء؟ أم لزحمة الأجندة الملكية وكثرة سفريات الملك إلى الخارج، وبالتالي على بنشماس انتظار دوره إلى جانب السفراء الجدد وعدد من أعضاء مجالس هيئات الحكامة؟

   لكن الخبراء بخبايا التقاليد المخزنية المرعية والعريقة، تساءلوا كيف كان سيكون وضع المحكمة الدستورية، وهي تريد إسقاط أحد خلفاء الرئيس بنشماس “التجمعي عبد القادر سلامة”، كما فعلت معه الخميس الماضي، “هل كانت المحكمة الدستورية ستسقط خليفة من حضي باستقبال ملكي وبتزكية ملكية؟ أم ستتحدى المحكمة الدستورية الاستقبال الملكي وتسقط سلامة، رغم وقوفه في صورة تذكارية إلى جانب ملك البلاد؟ صحيح من قال أن أبعاد نظر رجالات الدولة من المخزن أقوى من رجال الأحزاب، لأن الأولين ينظرون إلى أجيال المستقبل، بينما الآخرون فعينهم على الانتخابات فقط.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!