الأحرار يسقطون تباعا.. والمكتب السياسي يعلن حالة استنفار

الرباط. الأسبوع

   في أقل من أسبوعين، شطبت المحكمة الدستورية على برلمانيين من حزب التجمع الوطني للأحرار، هما حميد البهجة من مجلس النواب عن مدينة تارودانت، بسبب حكمه بسنة سجنا نافذا في السابق، والتي تسقط عنه أهلية الترشح لمجلس النواب، وحكم ثان، أسقط القيادي والمؤسس عبدالقادر سلامة، المستشار ونائب الرئيس بالغرفة الثانية بسبب الفساد الانتخابي.

   هذا، وعلمت “الأسبوع”، أن هواتف قيادات الأحرار، لم تهدأ طيلة نهاية الأسبوع في اتصال بزعيم الحزب، صلاح الدين مزوار، الذي كان وقتها في الصين، ورشيد الطالبي العلمي والذي كان أيضا بنيكاراغوا بأمريكا اللاثينية في مهام برلمانية، وذلك من أجل عقد اجتماع طارئ للنظر في هذه التطورات والضربات التي يتلقاها حزب الأحرار.

   هذه القيادة انتفضت، وسارعت إلى الاتصال بمزوار، لعقد اجتماع المكتب السياسي، تداولت في الموضوع، خاصة في الآتي من أحكام، والتي قد تسقط رؤوسا أخرى في جهات أخرى، كإبراهيم الحافيذي، رئيس جهة سوس ماسة المدان ابتدائيا، داعين في الوقت نفسه إلى التصعيد ضد كل من يستهدف حزب الأحرار(..).

   وقد علمت “الأسبوع”، أن صلاح الدين  مزوار ألح على قيادات الحزب بعدم التصعيد، وعدم القيام بأي تصريحات صحفية ساخنة وترك الأمر له.

   وكان والي جهة الشرق، محمد مهيدية، هو من تقدم بطعن في فوز عبدالقادر سلامة بمجلس المستشارين أمام المحكمة الدستورية، يتهم فيه سلامة، بتوزيع الأموال والهبات والمنافع على الناخبين لاستمالتهم والتلويح بمكان تصويت كل طرف، وهو ما اعتبرته المحكمة الدستورية أفعالا صريحة تؤدي إلى إسقاط الصفة البرلمانية عن سلامة، والإقرار بإعادة الانتخابات الجزئية في تلك الجهة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!