في الأكشاك هذا الأسبوع

تهميش اليازغي في “كوب 22” تحول إلى تصعيد ضد الملكية

الرباط. الأسبوع  

   أهمل منظمو القمة العالمية حول المناخ بمراكش (نونبر المقبل)، بشكل مقصود أو غير مقصود، تاريخ هذا المؤتمر في المغرب، فهذه ليست المرة الأولى التي تحتضن فيها مراكش هذا المؤتمر، ولا شك أنه عيب تنظيمي كبير، فنفس المدينة احتضنت الدورة السابعة من هذا المؤتمر، سنة 2001، بل إن المؤتمرين، وما أصعب تلك الأيام مقارنة مع اليوم، انتخبوا محمد اليازغي الكاتب الأول السابق للاتحاد الاشتراكي، رئيسا لهذه القمة، عندما كان  وزيرا مكلفا بإعداد التراب الوطني والبيئة والإسكان، (3 وزارات في واحدة).

   وسط أجواء حرارة غير معتادة، وبمشاركة 1800 مؤتمر من 164 دولة، لعب اليازغي دورا كبيرا في إنجاح قمة المناخ السابعة، التي انعقدت في ظروف تميزت باندهاش عالمي كبير للضربة التي تعرضت لها أمريكا (أحداث الثلاثاء الأسود)، والتي سيكون لها ما بعدها فيما يتعلق بالمناخ وببعض الأنظمة، وقتها تعرض مبنى برج التجارة العالمي بمنهاتن، ومقر وزارة الدفاع الأمريكية، لهجوم بالطائرات المدنية، وها هو العالم كله يؤدي فاتورة ذلك الهجوم الإرهابي(..).

   حتى الآن، لم يتحدث المنظمون عن الدور الذي قام به اليازغي، بصفته كان وزيرا، وبصفته ناشطا في الأممية الاشتراكية، لكن مصادر “الأسبوع” تؤكد أن بعض الاتحاديين، أخذوا مبادرة لتشكيل لجنة “اتحادية” لمواكبة الحدث العالمي، واتفقوا على إسناد رئاستها لليازغي، لكنهم عندما طرحوا الأمر على الكاتب الأول السابق للحزب، قال لهم، “خذوا الضوء الأخضر، وأنا رهن إشارتكم..”.

   ربما لم يحصل الاتحاديون أصحاب المبادرة على الضوء الأخضر، لكن الذي حصل على أرض الواقع، هو تسريع إجراءات عقد مؤتمر لحزب البديل الديمقراطي، الذي كان يحلم بتأسيسه الراحل أحمد الزايدي، وما هي إلا بضعة أيام حتى تحول الخطاب، من خطاب مساير للدستور الحالي، إلى خطاب يطالب أصحابه بتنزيل الملكية البرلمانية، وسمع علي اليازغي، نجل اليازغي بعد ترأسه للحزب بدعم من والده، وهو يهاجم “المتياسرين في حزب البام”… ليقول مصدر “الأسبوع”، “إن ما شاهدتموه، كان ردة فعل من اليازغي، إزاء الذين همشوه في قمة المناخ”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!