بوادر حكومة ائتلافية مؤقتة تهيمن على نتائج الانتخابات القادمة

الرباط. الأسبوع

   الوضعية المريبة للانتخابات البرلمانية المقبلة في المغرب، تشغل النخبة المتصرفة في المغرب، بعيدا عن كل تواجد سياسي محترم.

   وقد كشفت المؤتمرات الحزبية الأخيرة، آخرها المؤتمر الاستثنائي لحزب الأحرار، والذي عقد كما هو في الاستدعاء، بناء على قرار سبق صدوره من طرف المجلس الوطني، وفرض على الحاضرين، أن يلتزموا بنقطة فريدة (هكذا) نقطة فريدة في مؤتمر وطني، رغم أن المجلس الوطني لم يكن صادق على أي شيء.

   هذا التلاعب الذي ظهر على ألسنة كثير من الحاضرين في هذا المؤتمر، قالوا أنهم لم يحضروا إلا من أجل الحصول على التزكية للانتخابات القادمة.

   أحزاب أخرى تعاني من نفس المنغصات، تجعل الشكوك تتعاظم في جدوى نتيجة الانتخابات المقبلة.

   وهكذا أصبح الحديث في الأوساط المقررة، عن احتمال حدوث فراغ سياسي بعد الانتخابات قد يحتم، قبل الانتخابات أو بعدها، تشكيل حكومة ائتلاف وطني مؤقتة، قد تسند رئاستها إلى أحد الأقطاب المحايدين، الشيء الذي يفسره التصريح السابق لأوانه، والذي أدلى به الوزير عزيز أخنوش، الذي أعلن بلسانه أنه لن يتقدم للانتخابات، ولن ينضم إلى حزب الأحرار، مؤكدا على ذلك الحياد الذي يجب أن يتوفر في رئيس الحكومة الائتلافية المتوقعة.

   وكان رئيس حزب الأغلبية، عبد الإله بن كيران قد صرح هو أيضا بلسانه، عن قلقه من الجهة التي تريد أن تتحكم في الأحزاب السياسية، وزاد توضيحا بأن هذه الجهة ليست حزبا(…) إذن، فهل يفهم أنها جهة أو شخص(…) مضيفا أن هذا الواقع يشكل خطرا(…) يتهدد البلاد.

   وإذا كان رئيس الحكومة ورئيس الحزب الذي سيفوز بالأغلبية على ذراعه بالتأكيد، يرى عن قرب(…) خطرا يتهدد البلاد، فماذا بقي أن يتوقع الآخرون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!