في الأكشاك هذا الأسبوع

رجال صنعوا صعود الاتحاد القاسمي إلى القسم الثاني

سيدي قاسم. حميد بوعادي

   شاءت الأقدار أن يتزامن رجوع الاتحاد القاسمي إلى حظيرة القسم الوطني الثاني بنفس التركيبة التقنية التي ساهمت في صعود الاتحاد القاسمي سنة 2005-2006، حيث كان الرئيس آنذاك، عزيز العمري، والمدرب حسن الركراكي، واليوم عزيز العمري مسؤولا تقنيا، وحسن الركراكي مدربا للفريق، رفقة طاقمه مصطفى بحباح معدا بدنيا، حبوب علال مدربا مساعدا، محمد اللوماري مديرا تقنيا ومحسن المصاطفة مدربا للحراس، دون نسيان المدرب عبد الكريم بلحمر، الذي ثبت أقدام الاتحاد، وكان له فضل كبير فيما وصل إليه الفريق الآن، قبل أن تخونه السرعة النهائية.

   فإذا كان اللاعبون والطاقم التقني، قد حققوا المبتغى لأن وراءهم جنود الخفاء الذين يوفرون لهم كل المتطلبات المادية واللوجيستيكية، على رأسهم عامل الإقليم إبراهيم أبو زيد، دون نسيان الدعم المادي للمقاول حميد الوراش، ورئيس اللجنة المؤقتة محمد ضاعلي، ورجل الأعمال محمد برحيمو، واللاعب رقم 12 الجمهور، وكل الجمعيات المؤازرة للفريق داخل وخارج المدينة، وبطبيعة الحال المجلس البلدي والمجلس الإقليمي والسلطات المحلية بجميع أصنافها وأشكالها.

   الاتحاد القاسمي ضمن الصعود، وينتظره عمل كبير إذا أراد مسايرة الركب وعلى المشرفين على تدبير شؤون الكرة في المدينة، أن يضاعفوا جهودهم لضمان بقاء الفريق في القسم الوطني الثاني من جهة، ومن جهة أخرى بناء فريق لمقارعة الفرق الكبرى، و لم لا الصعود إلى قسم الأضواء لأن الظروف مواتية.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!