سطات | تخوفات من حرمان المجتمع المدني من الدعم المالي وتشجيع “المرتزقة”

نور الدين هراوي. الأسبوع

   كعادته، أثث رئيس بلدية سطات أغلب نقاط جدول أعمال الدورة العادية لشهر ماي، باتفاقيات شراكة مع جمعيات المجتمع المدني والمبادرة الوطنية، والموافقة على توزيع المنح والدعم على الجمعيات، ونقاط أخرى مدرجة وفق جدول زمني مفصل في أربع جلسات، حيث كانت الجلسة الأولى في يوم 05/05/2016، ومن أهم النقاط التي أدرجت  في جدول هذه الدورة سواء من طرف الأغلبية أو المعارضة، إنجاز حديقة بيئية في إطار المبادرة الوطنية، وصباغة واجهات أزقة وشوارع سطات غير المرقمة أو مجهولة الاسم، وكذلك، أدرجت نقاط هامة حسمها الملك مؤخرا من خلال المشروع الملكي والمتعلقة بإنهاء محنة الفراشة، والتي سيتم تداولها في الجلسة الثانية للدورة.

   وكشفت مصادر من المعارضة، وكذا الرأي العام الجمعوي المتتبع، بخصوص نقطة المنح والدعم العام الجمعوي والمؤجلة إلى آخر جلسة لدورة ماي، كشفت تخوفها من أن تحرم  الجمعيات الناشطة أو التي لا تساير خط ونهج سياسة بعض الأحزاب، أو في المقابل، تدعم جمعيات “مرتزقة” وحديثة النشأة ويسيرها أشباه الأميين، والتي هي موظفة كخزان انتخابي، أو الموالية لأحزاب بعينها استعدادا للانتخابات البرلمانية المقبلة ضدا على ترشيد النفقات أو مالية الدولة، ومعايير الأقدمية والأنشطة، حيث أضافت نفس المصادر، أن الهاجس الانتخابوي غالبا ما يحضر بقوة في مثل هذه الدورات التي تسبق الانتخابات، وفي نفس السياق، تساءلت مصادر أخرى متتبعة للشأن المحلي، كيف سيتعامل المنتخبون مع موضوع الباعة المتجولين، وكيف سيكون رد المكتب المسير بهذا الشأن، وما هو البرنامج التنظيمي المبرمج الذي سيصون كرامة هذه الفئة الهشة، وكيف سينظمون في إطار أسواق نموذجية، وهل من سياسة تدبيرية مستعجلة وفقا للتعليمات الملكية ووفقا لاهتمامات السلطة العاملية بهذه الفئة للنهوض بأوضاعها الاجتماعية والمجتمعية؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!