عودة الشيوخ: بوستة يتولى سير الحزب بدل شباط لتجاوز مرحلة الخلاف

الرباط. الأسبوع

   قالت مصادر استقلالية جد مطلعة، أن القيادي الاستقلالي محمد بوستة سيدخل على خط وساطة بين القيادات الاستقلالية الغاضبة من حميد شباط، والتي قد تنعكس سلبا على نتائج حزب الميزان في الانتخابات القادمة.

   وأضاف ذات المصدر، أن محاولات من عباس الفاسي، الأمين العام السابق للحزب، عشية دورة المجلس الوطني للحزب السبت الماضي، باءت بالفشل مع الثلاثي الغاضب توفيق احجيرة، رئيس المجلس الوطني للحزب، وكريم غلاب، رئيس مجلس النواب السابق، وياسمينة بادو، وزيرة الصحة السابقة، من أجل إقناعهم بالعودة وحضور دورة الحزب، مقابل تمسك الثلاثي بالتزامات من حميد شباط تفيد بانسحابه من رئاسة الحزب خلال المؤتمر المقبل.

   وأمام هذا الفشل، اتصلت قيادات استقلالية بـ “الحكيم” محمد بوستة، للوساطة التي قبل بها، بل هناك حديث على أن هذه الأطراف تمنح لبوستة حق التدخل في جميع خلافات حزب الميزان فيما بين أعضائه داخل الحزب، ومع بعض حلفائه خارج الحزب وطرح خيارات تحالفاته المقبلة التي أرجأت إلى ما بعد الانتخابات التشريعية القادمة.

   ذات المصدر قال، بأن بوستة قبل بهذا الدور، وشرع في إقناع شباط بضرورة قبول إجراء تغييرات على قيادة الحزب خلال المؤتمر القادم وتوسيع تمثيلية اللجنة التنفيذية لحزب الميزان، في مقابل قبول الغاضبين لخيار بوستة، بتأجيل المؤتمر الوطني إلى ما بعد الانتخابات التشريعية التي سيتولى بوستة تدبير مرحلتها مهما كانت نتائج وموقع حزب الاستقلال خلالها، فهل ينجح بوستة في تهدئة الأوضاع داخل حزب الميزان؟

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!