عضو في البام “نظم” مؤتمرا شكليا لمزوار من أجل البقاء على رأس الحزب

“الفعفاع” يختبئ وراء القضية الوطنية لاحتكار رئاسة الأحرار

الرباط. الأسبوع

  نظم حزب التجمع الوطني للأحرار يوم السبت الماضي، ما يشبه المؤتمر(..) للمصادقة على تأجيل الجمع العام العادي إلى ما بعد الانتخابات، التأجيل صيغة مخففة، لعدم القول، بأن الغاية من اللقاء، هي تثبيت صلاح الدين مزوار في مكانه على رأس الحزب، على غرار ما فعله حزب العدالة والتنمية مع عبد الإله بن كيران.

  وقد سجل المتتبعون غياب عدد من الشروط المفروضة في كل المؤتمرات، مثل غياب شارات المؤتمرين، حيث لم تكن هناك “بادجات”، بينما تم فسح المجال للبيع والشراء في بعض القبعات التي تحمل شعار الحزب وشعار فلسطين، قرب قاعة المؤتمر، كما أنه لم يكن هناك أي دليل تنظيمي على طريقة اختيار المؤتمرين، في ظل وجود هياكل يجب تجديدها باعتراف من صلاح الدين مزوار نفسه.

  ويبقى أغرب مبرر ساقه مزوار لتبرير بقائه على رأس الحزب، هو الظرفية التي تمر منها القضية الوطنية، وقد تم جر المنظمين إلى الحديث بإسهاب عن القضية الوطنية وخصوم المغرب مع تغييب تام للنقاش التنظيمي، وتم التصويت على تجديد الثقة في المكتب المسير برفع اليد، ودون شكليات تذكر حتى أن أعضاء المكتب لم يفارقوا كراسيهم(..).

  وقد لاحظ جل المؤتمرين، الحضور الكبير لعضو شاب في حزب الأصالة والمعاصرة، هذا الأخير، كان يتحكم في حضور الصحفيين وفي تحركات المؤتمرين داخل القاعة، وفي استقبال الضيوف، حيث أسندت له مهمة التنظيم(..) رغم أنه ينتمي لحزب يفترض أنه حزب منافس، ولكن مطلعا على ما يجري، قال، إن تنظيم المؤتمر قد تكون له علاقة بصفقة للتنظيم في إطار شركة، ولا علاقة للامتدادات الحزبية بالموضوع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!