آيت سغروشن | تهريب دورات المجلس البلدي.. آخر مناورات الرئيس المُعمّر

محمد بودويرة. الأسبوع

   خلف قرار المجلس القروي لجماعة آيت سغروشن بإقليم تازة نقل دورة ماي العادية لدوار القوار البعيد بحوالي 7 كلم من مركز الجماعة الذي اعتاد احتضان دورات المجلس العادية والاستثنائية، موجة من السخط والاستنكار وسط الساكنة.

   نشطاء فيسبوكيون عبروا عن تذمرهم وامتعاضهم من سياسية المجلس القروي التي يسير بها المنطقة، والتي اعتبروها ممنهجة من طرف الرئيس الذي قالوا عنه بأنه ينفرد بالقرارات داخل الجماعة.

   النشطاء قالوا في منشوراتهم، بأن قرار نقل دورات المجلس لدوار القوار، هي خطوة من طرف الرئيس “المُعَمّر” لثني الساكنة من متابعة أشغال الدورات، خصوصا وأن المواطنين يتابعون كل الدورات التي يحتضنها المقر المركزي للجماعة ببوزملان، رغم محاولات الرئيس في الكثير من الأحيان منعهم من متابعة أشغال المجلس.

   الغريب في الأمر أن المقر الإداري للجماعة، والمتواجد بمركز بوزملان، تم إصلاحه مؤخرا بغلاف مالي ناهز 52 مليون سنتيم تم تخصيص 20 مليون للشطر الأول الخاص بتبليط الجدران وتجهيز الجماعة بالمكاتب، وقد انتهت أشغال هذا الشطر منذ مدة، غير أن الجماعة لم تحتضن دورة ماي، الشيء الذي طرح العديد من التساؤلات حول الفائدة من الإصلاح، إن كانت الجماعة لن تحتضن دورات المجلس والأنشطة الأخرى كالدورة التكوينية الخاصة بالهيئة المحلية للتنمية البشرية التي نقلها الرئيس أيضا للقوار، الذي لا يتوفر على قاعة صالحة للاجتماعات.

   ولم يكن فقط قرار نقل الدورة العادية لمجلس آيت سغروشن إلى القوار السبب الوحيد في سخط الساكنة، بل حتى النقط التي أدرجت في جدول الأعمال والتي كانت جلها عبارة عن تذكير بنقاط ألف المجلس مناقشتها منذ عقود، حيث أدرج المجلس نقاط تتعلق بتذكير بتوسيع الشبكة الكهربائية بالدواوير التابعة للجماعة، والتذكير بتعيين الطبيب بالمركز الصحي ببوزملان، وتوفير النقل المدرسي، وطلب بناء بعض الطرق بتراب الجماعة.

   هذه الدورة خرجت بقرار توفير أربع حافلات للنقل المدرسي لأبناء آيت سغروشن سيتم تخصيص إحداها لخط بوزملان مطماطة، واثنتان لتلاميذ إعدادية بوزملان، وواحدة لتلاميذ تازروت، حسب ما نشره مستشار جماعي على حسابه الخاص بالفايسبوك.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!