في الأكشاك هذا الأسبوع

تطوان | بعد العطف الملكي.. أصحاب المأذونيات يطلبون المزيد

زهير البوحاطي. الأسبوع

   كثرت الإضرابات التي يخوضها أرباب سيارات الأجرة من الصنف الكبير، الشيء الذي جعل المواطن التطواني يتذمر كل يوم يريد فيه أن يستقل هذه الطاكسيات، حيث تكون هذه الإضرابات لأسباب غير واضحة، كما وصفها البعض ممن يهتمون بالشؤون النقابية بمدينة تطوان، لكن أصحاب المأذونيات وليس سائقيها، بعدما شملهم العطف الملكي بمنحهم هذه الأخيرة، صاروا يطالبون بما هو أكثر، حتى تحولوا إلى تنظيم يتحكم في زمام الأمور داخل المدينة بسبب هذه الإكرامية، وتحولوا بفضلها إلى أعيان المدينة، فصاروا يطالبون بمحطات لهم في الشوارع الرئيسية كشارع الجيش الملكي، وشارع المسيرة الخضراء الذي لا يتسع سوى لسيارتين، وغيرها من الشوارع الرئيسية والتي تعرف ازدحاما خصوصا في فصل الصيف.

   وصباح يوم الخمس 5 ماي 2016، كان غير عادي بالنسبة لأصحاب سيارات الأجرة الصنف الكبير، حيث قاموا بوقف سياراتهم على طول وعرض شوارع المدينة متسببين بذلك في عرقلة السير الشيء الذي حرم المواطنين من التنقل، ولم يجد سكان تطوان والمدن المجاورة سوى الحافلات كوسيلة بديلة.

   وللإشارة، فإن الذي في الصورة، هو رئيس جمعية أرباب سيارات الأجرة، كما أن بعض النقابات ركبت على الوقفة السالفة الذكر من أجل الضغط على رئيس الجماعة الترابية لتطوان، رغم أن أعضاء النقابة هم أعضاء في المجلس أيضا، فأي تناقض هذا؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!