في الأكشاك هذا الأسبوع

موسم تازة لتقطير الزهر

   وأنت بتازة، حيث توجد أشجار الرنج وسط بعض الدور، والرياضات والجنينات والبساتين، وأرصفة بعض الشوارع، تشم رائحة الزهـر نهارا، ورائحة مسك الليل ليلا.

  العمل الجمعوي بدار السماع بتازة، جلب قطـب الإنتاج المحلي، الذي يرتكز على وحـدة تحويلية، تتركب من الأواني النحاسية، والآليات المركبة للتقطير التقليدي، مصنع تقطير الزهـر: البرمة، الكسكاس، الرأس، تسخين الماء على نار هادئة، فيصعد البخار إلى القبة، وروح الزهر ينساب من أنبوب، لينزل قطرات صافيات تتجمـع في زجاجات الحفظ.

  مع حلول فصل الربيع، تكتسي أشجار الرنج لونا أبيضا بظهور نبتـة الزهـر عليها، فتفوح رائحتها بالمنازل والشوارع، وانفتاحها في شجرتها يكون إيذانا لبدء عملية الجني وانطلاق موسم التقطيـر.

  وهكذا، وفي يومي 14 و15 ماي 2016، حلت الـدورة الثانية لـ “موسم تقطير الزهـر”، الذي أقيم تحت شعار: “التراث اللامادي بين الأصالة وتحديات العصر”، نظمته “الجمعية التازية لفني السماع والأمداح النبوية”، بتنسيق مع عمالة إقليم تازة، وبتعاون مع جماعة تازة والمجلس الإقليمي لتازة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!