في الأكشاك هذا الأسبوع

سكان الشمال يطالبون برحيل رؤساء جماعاتهم

زهير البوحاطي. الأسبوع                                    

   في كل مرة يخرج سكان بعض الأحياء في كل مدن الشمال للاحتجاج على رؤساء جماعاتهم، الذين صوتوا عليهم لأجل الإنصات لهم وحل مشاكلهم، لكنهم لم يقوموا بالواجب اتجاههم بحيث أن كل من قصد الجماعة من أجل رفع تظلماته لسيادة المنتخب إلا ويجد مكتبه مغلقا، وربما يكون في اجتماع  مطول أو لا ينتهي، أو في زيارة عمل إلى الدول الأوروبية أو غيرها، والنموذج من الجماعة الترابية لطنجة وتطوان ومرتيل، حيث حقق رؤساؤها رقما قياسيا في الغياب وعدم استقبال المواطنين الذين يقصدون الجماعة.

   وخير دليل ما وقع الأسبوع الماضي حين اجتمع بعض ساكنة طنجة أمام مقر الجماعة الترابية لطنجة مطالبين برحيل رئيسها بواسطة لافتات وشعارات، بعدما أقصاهم العمدة من الحوار من أجل حل مشاكلهم المتجلية في البنية التحتية والإنارة العمومية وغيرها من الوسائل الضرورية التي تفتقدها الأحياء الشعبية الفقيرة والمهمشة.

   أما في مدينة تطوان فرئيس جماعتها يكون منشغلا في جميع الأوقات، حتى أنه سبق وأن خصص يوم الخميس لاستقبال المواطنين وقضاياهم، لكنه تراجع عن ذلك بسبب كثرة انشغالاته خارج الجماعة.

   لكن، وكي لا يصل إلى مستوى رئيس جماعة أخرى، فقد تحول إلى شبح لا يظهر إلى نادرا، حيث لا يعرف مكتب الجماعة بعد تعيينه الأخير، مما يعطل مصالح المواطنين الذين يقصدون الجماعة لقضاء مصالحهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!