في الأكشاك هذا الأسبوع

صناعة اللوائح الانتخابية للتحكم في نتائج الانتخابات

الرباط. الأسبوع         

   علمت “الأسبوع”، أن آخر فصول المواجهة التي نشبت بين الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية، كان موضوعها حول التحكم في التسجيلات الجديدة داخل اللوائح الانتخابية تمهيدا للانتخابات البرلمانية للسابع من أكتوبر القادم.

   وقالت ذات المصادر، أن إلياس العماري غضب بشدة خلال خلوة مراكش الأسبوع الماضي على المنسقين الجهويين للحزب وعلى رؤساء الجماعات الباميين، وكذلك البرلمانيين بسبب تقاعسهم عن التقرب من االمواطنين، وتسجيلهم في اللوائح الانتخابية، “في مقابل إشراف نواب وقياديي غريم حزبهم حزب العدالة والتنمية على تسجيل أزيد من 100 ألف ناخب جديد إضافة إلى 300 ألف كان قد سجلها العدالة والتنمية خلال الانتخابات المحلية والجهوية السابقة، ومكنته من اكتساح انتخابات 4 شتنبر الماضي”، يقول العماري لأعضاء حزبه.

   وبدوره دخل الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر على خط هذه العملية، “تسجيل المواطنين في اللوائح الانتخابية”، واعتبر أن البيجيدي يستغلها لصالحه، حيث أعلن لشكر صراحة الأسبوع الماضي خلال ندوة علمية بمدينة سلا، أن “حزب العدالة والتنمية سجل 300 ألف ناخب وناخبة قبيل الانتخابات المحلية السابقة ويتحكم فيهم حتى اليوم”، فهل هي حرب اللوائح الانتخابية قد انطلقت مبكرا؟

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!