في الأكشاك هذا الأسبوع

وجدة | تطورات خطيرة في لعبة شد الحبل متواصلة بين الجمارك وتجار أجزاء السيارات

وجدة. الأسبوع

   تعرف العلاقة بين تجار أجزاء السيارات المستعملة بوجدة ومصالح الجمارك توترا متزايدا، بفعل ما سماه ممثلو هذا القطاع، ممارسة “الحكرة” عليهم من قبل إدارة الجمارك بذات المدينة.

   فقد نظم مؤخرا بعض التجار وقفات احتجاجية أمام مقر إدارة الجمارك من أجل إسماع صوتهم للسلطات المحلية، وللرأي العام، في مواجهة حملات التفتيش المتكررة التي تقوم بها الجمارك بين الفينة والأخرى في محلاتهم، والتي سموها مداهمات وليست تفتيشا، وحسب تصريحات بعض ممثلي تجار هذا القطاع، فإن حملات التفتيش هاته قد فرضت عليهم، في الوقت الذي كان مفروضا على إدارة الجمارك أن تفتش النقط الحدودية وليس المحلات التجارية حسب المحتجين.

   هذا، وأقد أكد أحد التجار المتحدث باسم الهيئات التي ينضوي ضمنها هؤلاء التجار، وهي جمعية تجار أجزاء السيارات بمدينة وجدة، والاتحاد المغربي للشغل، وجمعية العهد الجديد، أن هذه الوقفات الاحتجاجية قد تكررت في ظل المداهمات المتتالية لعناصر الجمارك دون مراعاة لما لهذا القطاع الحيوي من أهمية في عاصمة الشرق، ومع أن التجار المعنيون يدلون بالفواتير القانونية لشراء سلعهم، فإن الجمارك يصادرونها في بعض الأحيان، مكرسين بذلك ما أسموه سياسة “الحكرة” التي تطالهم، فـ “هذه المداهمات لا ترجعنا إلى عهد سنوات الرصاص، وإنما إلى سنوات ما قبل الاستقلال.. سنوات الحكرة والسيبة” حسب تصريح أحد المحتجين.

   وجاء حسب نفس المتحدث، أن هذه الوقفات ستعرف تصعيدا غير مسبوق في ظل التجاهل واللامبالاة التي قوبلت بها احتجاجاتهم، بعد أن صرح مسؤول في إدارة الجمارك أن عمليات التفتيش هاته قانونية وتتم بعلم مصالح النيابة العامة ومصالح الشرطة، وفي جوابه عن قانونية التفتيش في المحلات بدل المعابر الحدودية، أكد نفس المسؤول أن المشرع يخول للمصالح الجمركية، كما لضباط الشرطة القضائية إجراء التفتيش اللازم للمحلات والمنازل وفق الضوابط القانونية المعروفة، خصوصا وأنه في الفترة الماضية، وفي إحدى المحلات وجدوا كمية كبيرة من محركات السيارات لدى أحد التجار بدون سند قانوني، ليبقى التصعيد والتصعيد المضاد قائما بين جمعية ىتجار أجزاء السيارات ومصالح الجمارك بمدينة وجدة… فهل من تحقيق مركزي لوقف المزايدات؟

 

تعليق واحد

  1. يتركون الحدود مفتوحة لادخال القرقوبي والاكستازي وادوية مزورة ومواد غدائية منتهية الصلاحية ويحاصرون باعة الاجزاء المستعملة.
    ما هو السر في ذلك؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!