في الأكشاك هذا الأسبوع

احتجاج  قبائل في خنيفرة على قرار الترامي على أملاكهم التاريخية

شجيع محمد. خنيفرة

   عرفت ساحة أزلو المقابلة لعمالة إقليم خنيفرة احتجاج ذوي الأملاك من طرف قبائل “زيان” على أسباب الترامي على أملاكهم التي ورثوها عن أبائهم وأجدادهم، والتي بذلوا جهدهم ومقاومتهم  وضحوا من أجلها ضد المستعمر، وكذا عدم تسوية الجهات الوصية لملف عقاراتهم والتي يتم التصرف فيها من طرف ذوي النفوذ(..) وبعض المحسوبين على جهات نافذة، وكذا المنتمين لجهات معينة مستغلين بذلك نفوذهم بحرمان ذوي الحقوق من التصرف فيها والاستفادة منها، ونظرا للموقع الاستراتيجي الذي تحتله هذه العقارات وسط المدينة “أزلو” و”الكورس” جعل لعاب النافذين تسيل لها محاولين الاستيلاء عليها بجميع الطرق المعهودة(..) من تسويف وتماطل ومحاولة تمرير، وتدخلت كل من النقابة الوطنية لصغار الفلاحين والمهنيين الغابويين المنضوية تحت لواء (إ. م. ش) فرع خنيفرة، وجمعية زيان للتنمية والمحافظة على التراث لمؤازرة المحتجين ضد قرارات أصحاب النفوذ(..) الذين يتصرفون في هذه العقارات بدون موجب قانون، بالسطو على أراضي السكان، والتي تعد ملكا لهم ولآبائهم وأجدادهم، بطرق احتيالية بدعوى إقامة مشروع استثماري غامض وغيرها من المبررات(..) وهو ما تصدى له ذوو الحقوق.

   حيث أن شهية ذوي النفوذ قد تفتحت للاستيلاء على أراضي لم يكن أحد يفكر فيها إلى وقت قريب، فبعد استنفاذ العقارات بالمدينة ومحيطها، تسارعت وثيرة الاستيلاء على هذه الأراضي في إطار مافيات الاستيلاء على العقارات، كما هو الشأن في مدينة مريرت والمناطق المجاورة، التي لم يعد نشاطها يستثن أي شبر من هذه الأراضي أينما كانت بتواطؤ مفضوح مع السلطات التي تعمل على تسهيل مأمورية الشبكات التي تستهدف هذه الأراضي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!