في الأكشاك هذا الأسبوع

برلمانية اتحادية تصف العائلات المغربية بـ “الببوش”

بعدما دعت إلى مجلس دستوري يحمي الآباء والأمهات العازبات

الرباط. الأسبوع

   وسط استغراب البرلمانيين، دعت رفيقات إدريس لشكر بمجلس النواب إلى اهتمام المجلس الاستشاري للأسرة والطفولة المزمع إنشاؤه في القريب بالآباء العزاب إضافة، إلى الأمهات العازبات والأطفال الناتجين عن هذه الوضعية.

   ودعت النائبة السعدية باهي، باسم الفريق الاشتراكي وفريق البام بمجلس النواب، في كلمة لها بمناسبة المناقشة والمصادقة على قانون إنشاء المجلس الاستشاري للأسرة والطفولة الأربعاء الماضي بمجلس النواب، إلى الاهتمام بالأسرة المغربية بصورها وأشكالها المتفرقة، وتتبع وضعية الأسرة المغربية بمختلف فئاتها وتنوعاتها، خاصة التي تكون ضحية بيئة اجتماعية وثقافية ومرض بالمجتمع ينتج عنه حمل غير شرعي وأطفال.

   وأمام تمسك الوزيرة الحقاوي بالأسرة الشرعية القائمة على الزواج الحلال المنصوص عليه في القانون والدستور، وهي الأسر العادية التي ندعمها، أما الأمراض الاجتماعية، فلا يجب أن نؤسس لها، قالت النائبة الاتحادية، أنه لا يجب التعامل مع الأسر المغربية مثل “الببوش هذه عامرة وهذه خاوية”، في إشارة إلى الأسرة الشرعية والأسرة غير الشرعية، داعية هذا المجلس إلى حماية فئات اجتماعية أخرى مقصية، لكنها موجودة في الواقع ولا يحميها القانون ولا يعالجها. لكن دعوات الاتحاديين والباميين باءت بالفشل، بعدما صوت المجلس ضد هذه التعديلات وصوت على القانون كما جاءت به الوزيرة الحقاوي.

2 تعليقان

  1. إلى السيدة النائبة المحترمة: السعدية باهي . ( les Marocains ne sont pas des mollusques)

    ولما لا تصيف البرلمانية الاتحادية المغاربة با [ الببوش ] وهم من اوصلوها إلى قبة البرلمان.
    أ ما عن إسرارها بالإهتمام خاصة بالأسرة ذات الصفة المكونة من أباء و أمهات غير شرعيين فهذه الفكرة لن يكن لها أن تخطر على بال برلماني مغربي مسلم !!

    *لماذا سيدتي النائبة تريدين أن تمرري قانونا خاصا لصالح هؤلاء الآطفال ؟
    *لماذا تهتمين بهذه الفيئة من الأطفال دون الفيئات التي لها أبوين شرعيين ؟
    *أليس هذا تمييز واضح بين أبناء الشعب الواحد علما بأن هناك عائلات ليس لها قوت يوم تتسول في الشوارع والأسواق ومحطات الطرق و أمام المساجد و..و..؟
    *أليست العائلات الشرعية أولى برحمتك و شفقتك و إنسانيتك يا سيدتي النائبة المحترمة ؟
    *لماذا نريدأن نكون أكثرالشعوب العربية المسلمة في تشجيع تفشي الزنى و البغي والدعارة ؟
    *هل نحن أكثر تقدما في التعامل مع هكذا مشاكل إجتماعية من فرنسا … و بلجكا …. و باقي الشعوب الأروبية ؟

    المشكل سيدتي النائبة ليست هي العناية وتمرير القوانين عن اليمين و عن الشمال. المشكلة بصراحة تكمن في الأولويات وبلادنا المغرب رعاه الله لديه أولويات كثيرة …لا أولويات إعطاء شرعية لطرف دون الآخر..

    المغاربة الأحرار و هم قليلون في زمننا هذا ليسوا أبدا ك (الببوش..) بل هم مواطنون أمثالك .

  2. “البار اليمانية الموحة رمى” تريد تكريس الأوضاع الشاذة بدل اقتراح أو بحث عن علاجات لمثل هذه الحالات والوقاية منها، وهذا ليس فقط رأيها لوحدها، بل هو مبدأ لكل العلمانيين عبر العالم، أي من كانوا- ولا زال بعضهم -يسمى بالاشراكيين..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!