المرشح لخلافة بن كيران يهاجم العدل والإحسان ولشكر والخليج

الرباط. الأسبوع

    على عكس كتاباته وتدخلاته السابقة، التي كانت توصف بالهادئة والرزينة، هاجم القيادي في العدالة والتنمية، محمد يتيم، وهو أحد المرشحين لخلافة بن كيران بعد الانتخابات، في عمود ساخن الأسبوع الماضي الجميع بما فيهم جماعة العدل والإحسان، حيث قال بأنهم تحالفوا للإطاحة بالعدالة والتنمية ولكنهم فشلوا فشلا ذريعا.   

   وبدأ يتيم في مهاجمة العدل والإحسان، بوصفهم بـ “الإسلاميين الرافضين” الذين يتمنون سقوط تجربة العدالة والتنمية، ليواصلوا الاطمئنان على خياراتهم التي وصفها “بمسدودة النفق ومغلقة السبل، أو لعلهم يبرؤون ذمتهم من عناء المراجعة الفكرية والدخول لمعارك التدافع مع الفساد”.

   ثم انتقل يتيم، ليؤكد أن الحكومة تعرضت كذلك لتسخير “معارضة شباط”، و”معارضة لشكر ونقابته” التي قطر عليها الشمع، وقال بأنها خرجت من تمثيلية النقابات “الأكثر تمثيلية”، ثم عرج على ما سماه بمعارضة نقابة نوبير الأموي ومن “اختبأ تحت جبة نقابة المحجوب بن الصديق” لمهاجمة حكومة بن كيران.

    وبعد ذلك انتقل يتيم، وهو يبرز المتآمرين على حزب العدالة والتنمية إلى من سماهم بـ “أقصى اليسار وأقصى الإسلاميين”، ثم معارضة “إلياس العماري قبل أن يخرج من جحره”، ومعارضة “الإعلام الأصفر”، ومعارضة سميرة سيطايل التي حولت القناة الثانية من قناة عمومية إلى حزب سياسي.

   يتيم لم يقف عند هذا الحد من تسطير لائحة المتآمرين على حزب العدالة والتنمية، بل أضاف إليها ما سماه بـ “الأموال الخليجية التي دخلت لدعم الثورات المضادة لتهديم المشروع الديمقراطي بالمغرب كما في تونس”، ليختم مقاله الساخن هذا، بأن هذه المعارضات خابت آمالها في 4 شتنبر الماضي، وستخيب كذلك يوم 7 أكتوبر القادم.  

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!