في الأكشاك هذا الأسبوع

عصابات تسهل دخول الأفارقة إلى سبتة مقابل 3000 درهم

سبتة. زهير البوحاطي

   في الصباح الباكر من يوم السبت الماضي، حيث مجموعة من المصالح والإدارة الأمنية في إجازة آخر الأسبوع، أقدم نحو 100 مهاجر إفريقي باقتحام السياج المتواجد بمعبر بليونش الذي يعزل سبتة المحتلة والمغلق منذ عدة سنوات.

   وحسب مصادر “الأسبوع”، فإن عملية اقتحام المعبر عبر البحر، تمت بمباركة بعض العصابات، مقابل مبالغ مالية يصل قدرها إلى 3000 درهم لغض النظر عن عملية تسلل الأفارقة نحو سبتة، وفي مقدمتهم بعض السماسرة الذين يبرمون اتفاقا مع االعصابات السالفة الذكر، حتى يعبروا الحدود الوهمية.

   وتضيف ذات المصادر أنه، بعدها يتلقون المبلغ المذكور بمدينة طنجة، وإذا لم ينجح المهاجر الإفريقي بالعبور، فإن المبلغ المتفق عليه لا يؤدى، بل يحتسب لهم مبلغ التنقل والمحروقات والمركبة التي يتم حملهم عليها.

   وتنفرد “الأسبوع” بنشر صورة لمعبر بليونش، وهو مطوق بالقوات المساعدة التي تحاول صد المهاجرين، وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها اقتحام هذا المعبر، بل سبقتها عدة محاولات، لكن الجهات المسؤولة تلتزم الصمت.

   وليس بعيدا عن معبر بليونش، فقد شهد معبر باب سبتة يوم السبت 23 أبريل 2016، نفس العملية، حيث أقدم نحو أزيد من 19 مهاجرا على عبور هذا الأخير عبر البحر مجهزين بقارب ومحرك من طراز متطور يبلغ ثمنه حوالي مليون ونصف، في حين أن المحرك يتم أخذه والقارب الخشبي يترك على الشاطئ في حال المداهمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!