لشكر والمالكي ونجليهما.. وفقط

   طارق المالكي، هو ابن الحبيب المالكي، تخرج من إحدى المدارس العليا الخاصة، لا علاقة له بأجهزة الاتحاد الاشتراكي، بل لا علاقة له بالحزب ما عدا كون والده، هو رئيس اللجنة الإدارية للحزب.. هذا الابن تم فرضه مؤخرا على رأس لجنة المالية المتفرعة عن اللجنة الوطنية للانتخابات. وبنفس الطريقة، فرضت ابنة إدريس لشكر، نوال لشكر، المحامية التي نشأت بين مدرجات جامعات فرنسا، هي أيضا، لا علاقة لها بالحزب إلا كون والدها، كاتبه الأول، قلت بنفس الطريقة تم فرضها على رأس لجنة القضايا الاجتماعية.
   وفي الحالتين معا، لم يعارض أحد، وكأن الشرفاء جميعا غادروا البيت الاتحادي، هذه الخطوة تؤكد أن ما قلناه سابقا عن دكتاتورية القيادة الحزبية، لم يكن مجرد اتهام باطل، فعقلية أقوى شخصين على رأس الاتحاد، لا يمكن أن تسمح لغير ورثتها بترأس اللجان، ولاحقا ترأس لائحة الشباب دون أدنى اعتبار للشباب المناضلين داخل الحزب وتنظيماته، والذين خدموا الحزب وحاولوا جاهدين أن يعيدوه لسكته الصحيحة، بل والأهم، أنهم لم يغادروه عندما اشتدت أزمته وصار يحتضر..
   هكذا تكافئ القيادة الاتحادية الأوفياء من أبنائها، تقذفهم لأسفل الهرم وتلزمهم الصمت إن هم أرادوا المحافظة على مكانتهم داخل “الأجهزة” الحزبية.

عبدالسلام المساتي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!