مدينة أزمور

متى يتحرك أصدقاء أزمور لإنقاذها من التهميش

شكيب جلال. أزمور                          

  الرواج الاقتصادي والتجاري في مدينة أزمور، أصبح مرتبطا بشكل مباشر بالمناسبات، مثل المواسم والمهرجانات الثقافية والفنية والرياضية التي تنظمها الجمعيات المحلية بالمدينة، حيث تظل الحركة التجارية بالمدينة شبه مشلولة لفترات طويلة طيلة السنة إلى أن تنظم مناسبة من المناسبات، مثل موسم أو مهرجان من طرف جمعية من الجمعيات في مدينة أزمور، حيث تكون هذه الأنشطة بمثابة عودة الروح للرواج الاقتصادي والتجاري بعد ركود يدوم لشهور، فلماذا لا تبادر الجمعيات المحلية وما أكثرها في مدينة أزمور، على تسطير برنامج شامل لمختلف الأنشطة على تنظيمها بالتناوب على مدار السنة حتى تساهم إلى جانب إسهامها في تنشيط المجال الثقافي والفني بالمدينة، في انتعاش المجال التجاري والاقتصادي أيضا والذي يعرف جمودا قل نظيره، كما أننا نتساءل عن دور بعض الجمعيات المحلية التي اختفت عن الأنظار بعدما ساهمت بشكل كبير في التعريف بالموروث الثقافي والفني لأزمور في وقت سابق، وكانت تخلق دائما من خلال أنشطتها المختلفة رواجا اقتصاديا وتجاريا مثل: جمعية أصدقاء أزمور التي يرأسها الوزير نبيل بنعبد الله والذي كان في كل سنة ينظم مهرجان أزمور، هذا المهرجان، كان يعرّف بالموروث الحضاري للمدينة على المستوى الدولي من خلال المتابعة الإعلامية الدولية التي كانت تتابع مهرجان أزمور، والذي كان يحضره فنانون من مختلف القارات وكان يعرف إقبالا جماهيريا كبيرا.  

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!