في الأكشاك هذا الأسبوع

مــوت الأحزاب مستــمر

البيضاء. الأسبوع

   ذكرت مصادر صحفية، أن جهود طارق القباج أكادير، لتأسيس حزب البديل الديمقراطي، المنفصل عمليا عن الاتحاد الاشتراكي قد باءت بالفشل، وأن أطرافا من مؤسسي هذا الحزب قد يلتحقون بحزب التقدم والاشتراكية.

    وربما تطوى صفحة المحاولات الرباطية للانفصال بتأسيس حزب جديد، بعد الإعلان عن تعيين قطبه الشامي سفيرا في الخارج.

   ويعتقد منتمون كثيرون لحزب الأحرار، أن الدعوة لعقد مجلس وطني في الثلاثين من الشهر الحالي ربما تكون فرصة لإعلان أطر كثيرة في هذا الحزب، انفصالها نتيجة عدم اتفاقها على سياسة الحزب المتبعة حسبما يخططه لها المسؤون في حزب منافس.

   وكلما زادت الانتخابات اقترابا، كلما زادت الأحزاب تفككا وغيابا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!