البنتاغون ينقل ثقله العسكري لعشر سنوات قادمة من المغرب إلى السنغال

الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر دبلوماسي لـ “الأسبوع”، أن البنتاغون نقل خطته العسكرية لعشر سنوات قادمة من المغرب إلى السنغال، وأن تونس وليبيا المستقرة، جزء من إعادة انتشار “السي. آي. إيه” في المنطقة بما يضمن عملياتها ضد (الإرهاب).

   وبدأت المخابرات الأمريكية خطة تجفيف جديدة مع تقطيع أوصال واسعة بين الإرهابيين في ست دول، وزاد التعاون الجزائري مع الأمريكيين في الأسابيع الأخيرة، بما يضمن لواشنطن حصار الإرهابيين ومنعهم من التمدد إلى المغرب، وتعمل من خلال سفارتها مع حكومة “السراج” من البحر والبر لضمان تقدمها ضد تنظيم الدولة بما يحرمه من غرب إفريقيا، وتنشط “السي. آي. إيه” من السنغال في عزل “بوكوحرام” عن القاعدة وباقي الإرهابيين في غرب إفريقيا، وهذه النقط الجديدة متقدمة في العمق الإفريقي، واعترفت روسيا بهذا التحول بعد معالجة أمريكا لأخطائها في ليبيا، واعتبر بوتين، في اللقاء السنوي للرد على أسئلة مواطنيه، الرئيس أوباما “الرجل المناسب” لفعل ذلك (الواشنطن بوست 14 أبريل في مقال لأندرو روث)، والتحول القادم من طرابلس يقلب خارطة التوازنات الدولية في المنطقة، وفي نفس السياق، جدد البنتاغون عبر محدثه الرسمي” جيف ديفير” التأكيد على إغلاق قواعد عسكرية في معرض توقعه أن ثلث البنية التحتية للقوات البرية والجوية يعد فائضا لا داعي له بحلول 2019، ذاكرا رقم 22 في المائة تحديدا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!