“الأمير يتيم”: أشباح الماضي لا زالت تطاردهم

بقلم: رداد العقباني

   بشرى سارة بخصوص فك عقدة لسان نائب رئيس مجلس النواب، وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، ورئيس المجلس الوطني لنقابة الاتحاد الوطني للشغل، والأهم من كل هذه الصفات المؤسساتية.. “الأمير في الجماعة الإسلامية سابقا”، محمد يتيم، والعهدة على شهادة ضيف برنامج: “زمن الحكي” على أمواج الإذاعة الوطنية مساء الأحد 17 أبريل الجاري، والتي نشرها وتبناها في صيغة تقرير صحفي، موقع حزبه، تحت عنوان: من صفع محمد يتيم؟ “صفعة غادرة” سنة 1981 بالمعتقل السري بدرب مولاي الشريف بالدار البيضاء.

   الشيخ “يتيم” ليس ممسكا بسلطة مباشرة على غرار إخوانه النافذين بالحكومة،  بن كيران والرميد، لكنه مكلف بمهمة(…) ومرجعا أساسيا في ملفات الحركة الإسلامية لضبط توازن القوى الإسلامية بالمغرب.

   وبما أن المناسبة، شرط كما يقال، سبق أن نقلت “فتوى” جاءت على لسان عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في افتتاح المؤتمر الوطني السادس لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، “اذا كان عمر ذ. محمد يتيم النقابي على رأس هذه المنظمة ينتهي اليوم، فإنه مرحب به في عمره السياسي، الذي ما يزال طويلا” (الأسبوع الصحفي 9 يناير2016).

   مازال إذن، في شيخ العدالة والتنمية، محمد يتيم، شيء يستحق الانتباه، ويبقى عدم استوزار “الأمير في الجماعة الإسلامية سابقا” لغزا.

   وفي كل الأحوال، فليس المطلوب كشف العورات، لكن سؤال محمد يتيم (الصورة مع بن كيران) حول من صفعه بمعتقل “درب مولاي الشريف”، وشهادته الجريئة حول تاريخ الحركة الإسلامية المغربية وعلاقتها بالنظام القائم بالمغرب، تضمن إشارات ينبغي أن تؤخذ على محمل الجد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!