في الأكشاك هذا الأسبوع

مساع لاقتراح أخنوش رئيسا للحكومة باسم الأصالة والمعاصرة

الرباط. الأسبوع

   استبعد مصدر من حزب الأصالة والمعاصرة بشكل كبير، فرضية تعيين الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة إلياس العماري رئيسا للحكومة، حتى لو احتل حزبه المرتبة الأولى خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، وأوضح ذات المصدر أن السيناريو الأقرب إلى التحقق وهو “المرضي لكل الأطراف” هو اقتراح عزيز أخنوش لرئاسة الحكومة باسم حزب الأصالة والمعاصرة في حالة احتلاله الرتبة الأولى.

   وكانت مؤشرات التقارب بين القطب الأمازيغي أخنوش وحزب الأصالة والمعاصرة، قد ظهرت بجلاء إبان المؤتمر الأخير لحزب “البام”، حيث تم اقتراح اسمه ليكون أمينا عاما بدل مصطفى الباكوري، ولقي ذلك ترحيب عدة أطراف، بعد أن كان الحزب على حافة الانفجار، نتيجة الخلاف الكبير بين إلياس العماري وباقي القياديين الذين كانوا يرفضون ترأسه للحزب، وعلى رأسهم تيار علي بلحاج(..)، ولكن المفاوضات أفضت إلى الحفاظ  على مراكز الغاضبين داخل تشكيلة المكتب السياسي، قبل أن تتم الدعاية للمكتب الفيدرالي، الذي يظهر أنه مجرد مناورة للضغط على المكتب السياسي الحقيقي، والذي قد لا يتحكم فيه العماري، أثناء مرحلة اقتراح رئيس الحكومة إذا ما فاز حزب الأصالة بالرتبة الأولى في الانتخابات..

   أخنوش، الذي غادر حزب التجمع الوطني للأحرار ذات يوم أحد في بداية سنة 2012، قبيل الإعلان الرسمي عن التشكيلة الرسمية لحكومة عبد الإله بن كيران(..)، ليظهر فيما بعد تعيينه وزيرا للفلاحة، بالموازاة مع تأكيد تواجد حزب الأحرار في صفوف المعارضة(..)، يعد (أخنوش) أحد أعمدة حركة لكل الديمقراطيين، وهي الحركة التي خرج من رحمها حزب الأصالة والمعاصرة، وبالتالي فإن تزكية أخنوش للمنصب المذكور، لا تشكل أي تناقض مع مسيرة الرجل، على اعتبار أن الحركة هي أم الحزب(..).

   وكان الأمين العام الجديد لحزب الأصالة والمعاصرة، قد هيأ الأجواء لابتعاده عن منصب رئاسة الحكومة من خلال التصريحات المطمئنة، للمتحالفين معه(..) والتي أطلقها عقب فوزه بمنصب الأمين العام كمرشح وحيد، حيث قال: “أنه انتخب أمينا عاما للحزب وليس رئيسا للحكومة”، وأوضح أن “منصب رئيس الحكومة يكون لجميع المغاربة بينما في حالة فوز الأمين العام للحزب فيكون فقط لمنتخبيه”، ولم يخل كلامه وقتها من بعض التلميحات مثل قوله، “أنا اختاريت الأمانة العامة.. ماختاريتش رئاسة الحكومة”، وقوله: “أنه لم يعد يتمتع بحرية الكلام الكاملة بعد وصوله لمنصب الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، وأصبح يمارس واجب التحفظ لأنه اعتبر أن القرار لم يعد قراره..”.

   ورغم أن أخنوش لا ينشط بشكل تنظيمي داخل حزب الأصالة والمعاصرة، إلا أن حضوره كان لافتا بمناسبة إطلاق مجموعة “آخر ساعة” الإعلامية، والتي يوجد على رأسها إلياس العماري، وهي المجموعة التي تتضمن المواقع والجرائد والمجلات المقربة من الحزب المذكور(..)، علما أن المناسبة نفسها كانت فرصة لظهور عدة رجال أعمال وسياسيين وإعلاميين(..).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!