في الأكشاك هذا الأسبوع

الداخلية تتعامل مع الخلفي كمناضل حزب وليس وزير الحكومة

 الرباط. الأسبوع

   قالت مصادر مطلعة أن المنع الذي تعرض له مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأحد الماضي بمدينة اشتوكة أيت باها، راجع لكون الخلفي حضر للمدينة بصفته مسؤولا حزبيا وليس كمسؤول حكومي.

   وقال ذات المصدر من وزارة الداخلية، أن حضور الخلفي لمدينة أيت باها، كان كذلك بهدف تأطير لقاء شعبي حزبي يدخل ضمن اللقاءات الجماهيرية التي يرجع التقدير لأجوائها الأمنية والانتخابوية فيها للسلطات المحلية وحدها، وأنها تبقى ضمن السلطة التقديرية للسلطات الأمنية رغم وجود قرارات مسبقة وترخيص مسبق.

   من جهة أخرى كشفت ذات المصادر، أن العامل، قبل اتخاذ القرار وبدواع أمنية، قد أبلغ وزير الداخلية بالظروف الأمنية التي ستحيط باللقاء الذي يعقد في معقل حزبي البام والاتحاد الاشتراكي، مما جعله يتخذ القرار الذي يسري على جميع الأحزاب السياسية المغربية.

   وكان عامل عمالة اشتوكة أيت باها، قد منع لقاء جماهيري

   من تنظيم حزب العدالة والتنمية تحت تأطير مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، قبل أن يتم تحويله لدار الشباب بجماعة أيت عميرة التابعة لتراب عمالة إقليم اشتوكة أيت باها.

تعليق واحد

  1. ليس في المغرب تعدد للأحزاب بل هي حزب واحد مخزني بأسماء متعددة تبحث عن الاستفادة مما يلقى اليها، ومن لا يزحف نحو المخزن يقصى قبل ان يولد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!